rawiic rawiic

34 posts   42,954 followers   13 followings

روايـات |🇸🇦  حالياً؛جاذبيتكِ الخاصه✨ ‏.live as you love and do not care

ما انتبهت الا سفطت جنبها سيارة سواقهم الخاص
تقدمت له وبعصبيه : وين كنت انت
السواق : اعذريني طرت علي شغله وسويتها ورجعت
ملاذ : كله بسببك
ركبـت بالسيـاره وقالت له يوديها للفندق
.
( فيصــل )
كانت الابتسامه ماخذه دورها
على مبسمه طول الطريق
وجواله على اذنه ويكلـم
فيصـل : تعرفيـن اني للحين مانسيتك
وبعدين يعني لو ما ابيك انا وش
بيخليني اتصل عليك الحين..والله كثير اشتقت لك..صار لي شهرين يا ميساء ماشفتك ولا اخذت وعطيت معك..بعدين يحصل لك انا بجي عندك ولا انا غلطان
وبضحكه : حلو..ساعـه وبكون عندك
.
كانت تناظر من الشباك وهي حزينـه
و ودها تبكـي من القهر
وقفو عند اشـاره و ولا حست
الا طاحت عينها عليه وهو واقف ينتظر الاشاره
وسعت عيونها بـ وناسـه
وبحماس : خليك مركز على ذي السياره الي جنبنا
لاتطوفها ابداً خلينا وراها
فكّت الاشاره وحركت السيـارات وبقت وراه
مـرت تقريباً 40 دقيقه بالطريق
وبتأفف : ذا وين يبي قاطع كل ذي المسافه
وقـف عنـد بوابـه الفندق وفتحو لـه الباب
ونزل بـ هيبته وكشختـه والنظاره الي مغطيه عيونه
ومعطيته شكل جذاب
ناظرتـه وشدتها نظرة الاعجاب لما شافته بهالشكل
سكرت عيونها على الخفيف و دخل السواق للبوابه
فتح لها الحارس الباب ونزلت وهي تبي تلحق عليـه
بس سبقها ودخل اللفـت
رجعت تأففت وراحت للأستقبال
اعطتهم عذر باللغه الانجليزيـه بما معناه
انو هو قريبها وهي تبغى تلحق عليه بيدخلون سوا
و من ذا الكلام وبطريقه صعبه عشان اقنعتهم
يعطونها رقم الغرفه الي هو رايح لها
ركضـت واتجهت لـ الليفت وعلى طول ضغطت الزر
للدور الثالث وهي تدعي انه مافتح الملف لسـى
.
مـرت تقريبـاً دقيقتيـن على ما وصلت للدور
وبشوية صعوبه لقت الغرفـه
تنهدت ورنت الجرس
ما طول وفتح لهـا
كان وجهه عادي بس لم فتح الباب وشافها
تجمدت كل ملامحه
فيصل : وش تسوين انتي هنا !
ملاذ : عطني الملف
فيصل : منجدك لاحقتني لين هنا عشان الملف
التفت لـ وراه عشان ماتبين ميساء
ورد عليه الباب
عقدت حاجبينها وهي مستغربه من حركته
تكلم بصوت خفيف : الحين ارجعي ل وين ماجيتي
ملاذ : لا مو بكيفك ارجع عطني الملف الحين
ما انتبهت الا وقفت ميساء جنبه
وهي لابسـه قميص نوم حرير ولابسه فوقه
..
1500 , comments🔥

وسعت عيونها وناظر لناحيتـه
وبشهقه : بسـم الله الرحمن الرحيـم
رفع حاجبـه : شايفه جني عشان تتبسملين
مد لها المضلـه : خوذيها
رجعت لـ داخـل وهي متنرفزه منه
لحقهـا بيعطيها المضله
وقفت وبنبره حاده : وش ذا الي جالس تسويه
فيصل : وش الي سويته !
ملاذ : انتبه لتصرفاتك معي والزم حدودك
فيصل : ماني فاهم انتي وش تقصدين بكلامك
عشان اني عطيتك مضله عن المطر
خليتيني وكأني متحرش فيك
ملاذ : اوه لا وبعد تبي تتحرش
انذهل من كلامهـا بس ماكان واضح عليه
فيصل : شكلي انا الي بقول لك الزمي حدودك
ملاذ : لازمه حدودي قبل اشوفك
فيصل : يابنت تراك ناسيه نفسك
عارفه انا مين ولا اعلمك ؟
نفشت شعرها للجهة الثانيه وفاحت ريحة العطر
وبعدم مبالاه : لا والله ناسيه ، مين انت ؟
رفع حاجبه : مين انا اجل
ملاذ : ايه من انت
فيصل : طيب ، راح تعرفين قريب من انا
مشـى وطلـع وهو متنرفـز
وبنفسه : أنا بعلمك من اكون
اخر شيء تجي ذي تتمطول فوق راسـي
ركب سيارته سريـع عن المطـر
ورمى الملـف بنسيان وأهمال جنبـه
علـى ما شغل السيـاره تذكره
ناظر لناحيتـه وجاء بياخذه
بس شافها من مراية السياره
وهي جايه له تركـض
ابتسم ابتسامه مايله مليانه نذاله وحرك
.
كان نفسها بيوقف من كثر ما ركضت عشان ملفهـا
كاتبه فيه خلطتها الي بتسويهـآ للعطر
ومكتوب فيها ايش طالبين الشركه منها شخصياً
كل حاجه صارت بين يدينه هو لوحده !
وقفت وضربت رجلها بالأرض بقهر
وصرخت شوي وهي شاده سنونها
ما انتبهت الا سفطت جنبها سيارة
..

اريج : لاتخافين ياعمري
راح يكون بيننا اتصال
وبأبتسامه : تمام ؟
ملآذ : تمام
اريج : يالله تعالي ببوسك
قربو لبعضـهم وباسو بعض ونزلت اريـج
« ناظـرت ملاذ للسواق واعطته المكان الي تبغاه »
وحرك على الوجهه الي هي تبغاها
.
بــعــد مــرور نـص سـاعـه
نزلـت من السياره وهي تناظر للسماء
وشوي متوتره وخايفـه ، لأن كان فيه اصوات للبرق
ناظرها السواق وحس فيها
السواق : ما عليك دايماً تحصل
حركت منطقة شفايفها بأبتسامه بسيطه
وتقدمت لداخل
كانت مجموعة بوتيكات خـاصه فقط للزهور والمسك بأنواعه
وكل شيء يخص صنع العطور
من كحول ومن زيوت ومن كل شيء
من نزلت كانت حاطه فبالهـا
ايش هي تبغى وايش الريحه
الي تبغـى تنتجهـآ
مـر علـى وجودهـا تقريباً ساعـه
اشترت كل حاجه تحتاجهـآ
واتجهت بتطلـع للشارع
وبطنها تغرغر من الجـوع
وبتأفف : ابغى اكل ولا والله الحين بموت هنا
طلعـت وكان المطر منهمر بشكل شبه قوي
ارتاعت شوي وهي تتلفت يمينها ويسارها
تدور السواق وينه فيه
بس ماكان موجود بمكانه !
،
« مــن جهـة ثانيـه »
كان جالس بالمطعم مقابل البوتيكات
وحاط السماعات بأذونه وشارد بنظره للشارع
وهو يفكر بـ الريحه الي يبغى ينتجهـآ
انتبه عليهـا وهي واقفه وتتلفت يمين ويسار
و واضح المتوهقه من شكلهـآ
سحب السماعات عن اذونه
فيصل : ذي وش الي جايبها هنا بعد
قـام من مكانه وسحب معه مضلتـه
واتجهه لهـا ، كانت واقفه وحاطه فوق راسها
ملف وفيه مكتوب الي مطلوب منها من الشركه
وكان الملف النوع الي يجي ملمسه قوي مايتأثر
>يارب فهمتو علـي
تقـدم لها وسحب من يدها الملف بكل ثقـه
وحط فوق راسها المضلـه
وسعت عيونها وناظر لناحيتـه
وبشهقه : بسـم الله الرحمن الرحيـم
رفع حاجبـه :
..

خذتها وحطت فيها العطر
قامت وكانت بتتجاهله لكن رجع تعرض بطريقها
فيصل : معليش على البهذله
ضحك بسخريـه وكمـل طريقـه لـ تحت
كانت مذهوله من استكباره وطريقة كلامه
مش معقول كيف يكون ذا الشخص
نفسه الي تشوفه بالمقابلات
بأخلاقه واسلوبه الذرب !
معقوله كله تمثيل واصطناع !
.
دخـل السيـاره وكانت موجوده اريج
تنتظـر ملآذ ولا كأنها تشوفه
وحاطه رجل على رجل ولآ همهـآ
فيصل : اوه ، ظيفه جديده
عبد الله : ايوه ذي تكون صاحبه
ملآذ الي اكتسحت الرتب
ناظر له فيصل وهو رافع حاجبه
ومن قلب مقهور : جميـل
.
مــرت تقريبـاً سـاعـه وعليهـآ
كانو مجتمعين علـى طاوله واحده
في اجتماع مع صاحب اكبر شركه
تقيم معرض للعطور في فرنسا تحديداً باريس
استبعد 8منتجين لسبب انتاجهم الضعيف
وبقى 12 شركـه متنافسـه
أعطوهم مهلـه اسبـوع حتـى ينتجـو رائحه
فريده من نوعهـآ تعبـر عن الحنيـن
من زهور محدده وجزء بسيط منها يكون خشبي
وكان هالشيء جداً بسيط بـ عين فيصل
وكان واثق بنفسـه وانه راح ياخذها
لأنه راح ينتج العطـر وهو حاس فيه
ومدركـه ادراك عالي كونـه بفترة حنين لأمه و والده
وبخصـوص ملآذ نفـس الشـيء !
فعلاً كانت منافسه صعبـه
تجمع اثنين شابيـن تعرضو من عمر شبابهم
لفقدان سندهم في الحياه وما بقى
لهم سوا نفسـهم قدام كل حاجه يواجهونها
وكان هالشيء هو الوحيد الي يعبرون فيه
عن حنينهم لأهلهم الي فقدوهم للأبد
.
مـرت ثـلآث سـاعـآت
طلعـت اريـج وملآذ مع بعـض
بنفـس السيـاره مع سواق
هم مأجرينـه خاص فيهـم وحدهم
اريـج : مره مبسوطه لك يا ملآذ
الله يجعلني اشوفك دايماً فوق فوق
ملآذ بأبتسامه : ياحياتي انتي ، يكفي تكونين
بجنبي وصدقيني راح اكون دايماً فوق
اريج : اسمعيني انتي لازم تضغطين على
نفسك شويتين ذا الأسبوع
عشان تكتسحين المجال هنا كمان
وتكسرين غرور الشيخ فيصل
ملآذ : صدقيني مو ذا الي يهمني
يهمني اني ابدع و بس
اريج : طيب وين حابه نروح
ملآذ : نفسي اروح واشتري
كل حاجه تخص العطر
اريج : حلو ، وانا بروح اتمشـى
انا حافظه باريس انتي خليك مع السواق
يتكلم عربي ويعرف كل المناطق يكفي
انك بس تقولين له ايش تبغيـن
ملاذ : بتخليني لوحدي !
اريج : لاتخافين ياعمري
راح يكون بيننا اتصال
وبأبتسامه : تمام ؟
..

سكرت وراها البـاب ونزلـو تحت للسيـاره
وكانت المفاجأه تحت لمـا
كان جالـس عبد الله داخل السيـاره
ومكان فيصل خالـي
ناظر لهـم عبد الله وبالأخص " اريج "
ومن دون ينتبه على نفسه : انتي !
اريج : انت !
ناظرت لهم ملآذ وعيونها مو فاهمه شيء
ملاذ : ايش السالفه ، تعرفينه انتي !
اريج : نسيت اقول لك
تقدمت اريج لـه
وهي مبتسمه : ماقدرت اشكرك الصبـاح مره شكراً
بادلها الأبتسامه بتواضع : ماسويت شيء انتي كنتي محتاجه مساعده وانا ساعدتك
اكتفت بأبتسامـه وهي تناظر يمين ويسار
عقدت حاجبينها ملآذ وناظرت لـ يدينها
ماكانت ماسكه غير شنطتها
ملاذ : اريج انتظريني بروح اجيب بوكس العطر نسيته
اريج : دايم فيك ذي الشغله ، استعجلي
التفتت ملآذ وراحت لـ داخل الأوتيل وهي مستعجله
وماتناظر قدامهـا من العجله
.
كـان طـآلـع من غرفتـه ويكلـم
والضحكه شاقـه وجهه وبيده كيس وفيه عطره
*عشان بيقدمون للشركه اخر شيء صنعوه حتى يقيمون
ويعطونهم الخبر مين راح يكمل للمعرض ومين بيرجع لمدينته
نـزل من الدرج وشافـها وهـي مستعجلـه صاعده لـ فوق
وماتناظر لـ قدامهـآ
تقدم بطريقهـآ بنذاله وصدمت فيـه
تعثـرت وكادت انها تطيـح لكن تمسكت بالدرج
لكن شنطتها طاحت وكانت مفتوحه وطاح منها عطرها
ناظـر لـ زجاجة العطـر وبعدها ناظرها
قطع المكالمـه وقفلهـآ
وبنبره غريبه : واخيراً التقينا فيك
شدت سنونها وانحنت لشنطتها
خذتها وحطت فيها العطر
قامت وكانت بتتجاهله لكن رجع تعرض بطريقها
فيصل :
..

ملاذ : منجدك انتي
اريج : لاتكثرين كلام وسريع بدلي
« سحبت اريج لبسها ودخلت لغرفة ثانيه تبدّل »
مـرت نـص سـاعه تقريباً
كانت ملآذ جالسـه قدام المرايـه
وأريـج جالسـه تمكيجهـآ علـى الخفيـف
كانت لابسـه وشعرهـآ ويفي طايـح
وجاهزه واريج كذلـك
نزيد خمس دقايق كمان وحتى خلصت من ملاذ
اريج : يالله وقفي خليني اشوفك
ملاذ : اوف منك يا اريج والله مالها داعي
اريج : ياخي كبري عقلك ياهبله
لو شافوك على طبيعتك ظنك بيكملون معك !
راح يلغون عقدهم ويرجعونك للرياض
لازم تكونين انسانه صدق تستحقين ذي المنافسه
معك عشريـن شركـه تنافسـك
وانتي متركزه عليهم كلهم بالمرتبه الأولـى
ابغاك تكونين فوقهم دايماً فاهمه
ماتخلين احد يأثر فيك
وخلي حلمك بين عيونك دايماً
واسعي له ولا تنزلين من حقك ابداً
فاهمه ملاذ ؟!
ملاذ : والله راح ابكي الحين
تقدمت اكثر لها وضمتهآ بكل حب
ملاذ : والله العظيم محظوظه فيك قد الدنيا
اريج : وانا بعد محظوظه فيك
والحين يالله خلينا نروح
ابعدو عن بعضهُم
وناظـرت ملآذ لنفسهـآ بأعجاب
وكانت فعلاً طالعه غير وكأنها من الطبقه المخمليـه
طلعت عن عادتهـآ بلبسهـآ الراقي
وزادت فوق جمالها جمال
رن جرس السويت وسحبت شنطتها وطلعـو
وقبل يطلعون ناظرت للصالون
وكان معفوس بالملابس والشوزات
وبنفسها : يوه ارجع وارتب
سكرت وراها البـاب ونزلـو تحت للسيـاره
وكانت المفاجأه تحت لمـا
..

اتجهت للباب وهي معصبه : مين عاد فيصل
علـى ما فتحت الباب الآ هو بوجهها
قمطـت وتجمدت ملامحها
كانت ملامحه صلبـه وعمل نفسـه ما سمـع شيء
دخـل الغرفـه وهو متجـهه للسريـر
فيصـل : خوذي اغراضـك وروحي ل السويت تبعك
رفعت حاجبهـآ وهي مصدومه من جرأته
ملآذ : منجـد انت انسان مغرور
وشـايف نفسك علـى قلة سنع
و واضح ما راح نكون على اطيـاب *يعنـي على خير ومحبه
مد بوزه بتلكع وهو مستصغر كلامهـآ وساكت
سحبت شنطاتهـآ وطلعـت مع الموظف
الموظف : i am so sorry
الترجمه : أنا جداً اسف.
ملآذ : no problem
الترجمه : ليست مشكله.
فتح لها السويت الخاص فيها
دخلت ومعها شناطهـآ وسكرت البـاب وراها
رمت شالها على السرير
وهي متنرفزه لأبعد حد : ايش ذا الانسان القلق
تقدمت لـ علبه المويه وشربت منها
ما خلصت من شربها الا رن الجرس
شدت سنونها : ايش كمان ايش
اتجهـت للبـاب وفتحته وكانت اريج
دخلت وسلمـو على بعضهـم
اريج : شفيك كأنك معصبـه
رمت ملاذ عبايتها وجلست على الكنبه
ملاذ : والله معي حق اتنرفز
مغرور وشايف نفسه كثير مو شوي
يستصغر الكل ومتناقض وزفت فوقهم بعد
اريج : اوله ، مين ذا
ملاذ : فيصل
رفعت اريج حاجبه بأبتسامه مايله : اهـآ
ملاذ : ليش تتبوسمين !
اريج : مو شيء بس مو ذا الي
كانت راح تطق رقبتك من ذهولك فيه
ملاذ : خلاص غيرت رأي فيه
قـامـت عن مكانـه وسحبت شنطتهـآ لغرفة الملابس
وبصوت عالي : ترا شويات وراح نطلع
اريج : وين نطلع
وقفت ملاذ والتفتت عليها : طالبيننا للمقابله
وبعدها راح نتمشـى واخر شيء نرجع هنا
اريج : حلو ، اجل يالله استعجلي ماعندنا وقت
قـامت وسحبت شنطتها وحطتها فوق السرير
ملآذ : تو الناس ريحي شويتين
اريج : لا حبيبتي ما ابغى اريح
وبعدين يالله وريني وش بتلبسين سريع سريع
ملآذ : طيب
رفعت ملاذ شنطتها وحطتها على السرير
وفتحو شنطهم كلهم مع بعض
طلّعت اريج لنفسها لبـس وكان كاجول مره
وملآذ كمان طلعت لهـآ لبس
لكن ماكان مناسب لـ كونها بتروح تقابل
اهم شركة في العالـم للعطـور
فكان لازم تكون اكثر فخامـه و رقي
اختارت لهـآ لبـس ثانـي وكان
جداً مناسـب ومعطيها شكل ثاني
وبعدها سحب ملآذ من كتفهـآ
وجلستها على طرف السرير
ويدها على خدّها وهي تناظر لـ ملاذ
وعيونها كامشتهم بتفكيـر
ملاذ : ايش قاعده تسوي اريج
اريج : انا راح اضبطـك
انتي بدلـي لبسك على بال ما اغير ملابسي
وبعدها راح اجهزك
ملاذ : منجدك انتي
اريج : لاتكثرين كلام وسريع بدلي
« سحبت اريج لبسها ودخلت لغرفة ثانيه تبدّل »
..

ناظرت له ملآذ وفهمت الي قاله
ميل نظره لها وطاحت عينها بـ عينه
اكتفت بتنهيده فيها فناذ صبـر
نزلت المضيفه الأكل بدون نفـس ملاذ بأبتسامه : thank you
بعــد مـرور ٧ ساعـآت
هبطت الطيارة في مطار باريـس
وصار وقت الخروج منها
تقدّمو مع بعض وبيطلعون من الباب
وكان اضيق من انهم يطلعون كلهم مره وحده
تجاهلها ونزل قبلها
رفعت حاجبها وهو مستغربه
وبنفسها : قبل شري يقدم اكلي على اكله
والحين يمشي قبلي
ركب بالسيـاره وحتى ركوبه فخم و راقي >واضح خاقه عليه ببالي😂
وهو عارف انها هي الي اخذت عليه مرتبته
والمضيفه نزلت شنطته وشنطتها
واضافوهم فـي شنطة السياره
نزلـت وانتقلـو بنفـس السيـاره لـ داخل المطار ومن بعدها طلعو سوا بعد استلام الشنط
ومعهـم شخص موصى عليه لأستقبالهـم
حتى يوصلهـم للفندق
كانت مذهوله ومبسوطه كثيـر
ومش مصدقه الي جالس يحصل
وكيف برمشة عين انتقلت من شيء لـ شيء
كيف انو حلمها الي تحلم فيه من صغرها
جالس يتحقق قدام عيونهـآ
ركبـو بالسيـاره الثانيـه وحرّكو
كانت يدّه حول دقنه وعيونه مركزه عليهـآ
ويناظرها والحقد في عيونـه
انتبهت علـى نظراتـه وكانت هي
لابسـه عبايـه لكنها ملونه
ولونها ابيض راقي
حست بالخجل من نظراته لها الي كادت تاكلها
وعلى ذا الحال إلين وصلـو
ومثل الموقف حصـل
نزل قبلـهآ و وقف دقيقه ونص تقريباً
وهو عند باب السياره وهي جالسه
تنتظره يبعد حتى تنزل
كان متعمد ويعمل نفسه يناظر للفندق
وفعلاً الفندق كان يستحق التأمل
وبعد ذا الوقت ابعد ودخـل للفندق
وهي نزلت بعصبيه : مابغـى
طبعاً عن نزولهم ومشوارهم الين وصلو الفندق
استغرق عليها ساعه ونص
دخلـو كل واحـد لـ سويته الخاص
دخلـت وكانت بـ سويت افخم وارقى من ما ظنت
والذهول لا زال معلم على وجهها
ومن الفرحه ودها تناقز كأنها بزر
السويت كان تصميمه كلاسيك اكثر
وفيه قطعة تورت موجوده على الطاوله
ومكتوب عليهـآ " welcome fisal "
ملآذ : لا عاد كذا كثير
اتجهت للباب وهي معصبه : مين عاد فيصل ذا
علـى ما فتحت الباب الآ هو بوجهها
..

!وبنفسه : معقوله هذي هي
انتبهت علـى التفاته لها وبادلته النظـر
وهـي مستغربـه من التفاتته عليهـآ
تعدّل ومد يده لها بيصافحهـآ
فيصل : انا فيصل
ناظرت لـ يده وشوي ترمي نفسها من برا الطياره
من فرحتهـآ الي غمرتها
ماصافحتـه واكتفت بـ اسمها
ملاذ : انا ملاذ
رفع حاجبه وسحب يده بأحراج
وبضحكه وراها كمية حقد : منافسه بطريقـي
عقدت حاجبينها وبقت ساكته
رجع تكلم والغرور ماليه : عالعموم لاتوظبين ملابسك
كثير بالأوتيل لأنك راح ترجعين من بدري
اكتفـى بـ غمزه بسيطه على السريع
ورجع ناظر لـ قدامه
ملآذ : سامعه عنك كثير
فيصل : وأكيد أنك سمعتي وش اسوي
ب الي يحاول يوقف بطريقي
ملاذ : هذا اكثر شيء حمسني اطلع بطريقك
رفع حاجبـه والتفت لهـآ للمره الثانيـه
فيصل : جميل ، لكن لاتتحمسين واجد
ضحك ضحكه مليانه عصبيه
لكن ماتوحي هالشيء وكانت استفزازيه لها
عقدت حاجبينها وبنفسها : قالو عنك مغرور
بس مش لهدرجه شايف نفسك عاد !
لكن الأيام بيناتنا ، راح اكسر غرورك ذا
واعلمك قدرك وين
ناظـرت للشبـاك ويدها على طرف خدها بتنهيده
جت المظيفه ومعها الأكل بتقدمه لفيصل خصيصاً
ابتسم ومد يده بشكل راقي ل جهة ملاذ
وبنبره صوته الفخمه : belize first lady
الترجمه : بليز السيده أولاً
ناظرت له ملآذ وفهمت الي قاله
ميل نظره لها وطاحت عينها بـ عينه
..

ملاذ : عاد شوفي انا مع مين اتكلم
تعكر مزاجها وناظرت للجهة الثانيـه
الا وكان هو بوجهها
توسع بؤبؤ عينها بدهشـه
لدرجة عدلت جلستها من رهبته
ملاذ : اريج اريج
كانت عيونها عليه وهو يمشي
مشيتـه مليانه هيبه وكان لبسه كلاسيك كشخه
ويضحك مع عبد الله
مر من عندهـم ولآ عطاها اي اهمية
ماكان يعرف انها ذي الي مر من عندها
ولا شافها شيء هي الي اكتسحت مجاله عليه
راح من عندها وعيون ملاذ عليه
انتبهت اريج عليها : انتبهي لاتنكسر رقبتك
التفت عليها ملاذ : تدرين مين ذا الي مر من عندنا
ذا فيصل الي اخذت عليه مرتبته
ناظرت لهم اريج عن بعد وهم جالسين
وبعدم اهتمام : وإيش يعني ؟
انتبهت ملاذ على نفسها وناظرت له نظره اخيره
وبعدها تعدلّت : صح كلامك
اريج : يالله قومي خلينا نروح
ملاذ : وين
اريج : شفيك انعميتي انتي
نادو على طيارتنا
ملاذ : صدق !
قامت وهي مرتبكـه
ناظرتها اريج وهي مستغربه من حالتها
اتجهـو للـممر عن طريق خاص ما يمر فيه
غير الي لهم مكانـه وطبعاً ملاذ و فيصل موصى عليهم
مشو مع بعض من نفس الممر
واعطوهم رقم الطياره وطلعو اريج وملاذ لوحدهم بسياره
وفيصل وعبد الله بسياره
رايحيـن لـ للطيـاره
نزلـو كلهـم بنفس اللحضه
كان في حارس واقف عند درج الطياره
ومعه ورقه مكتوب فيها الأسماء
الي راح تركب
ومكتوب بس فيصل و ملاذ
تقدمت اريج وملاذ بيركبون ووقبل يركبو وقفهم الحارس
طبعاً رفض اريج تروح بالطياره الخاصه
لأنه مش موصى عليها
ملاذ : كيف كذا
اريج : خلاص مو مشكله
انا برجع وبحجز اقرب تذكره لـ باريس و راح الحقك
ملاذ : بس ما اعرف يا اريج شيء
وش بسوي لحالـي هناك
اريج : لاتخافين انا راح اجيك
وراح يكون بيننا اتصال
ناظرهم فيصل وهو رافع حاجبه
همس ل عبد الله : مين ذول
عبد الله : اتوقع من احد منافسينك
رجعت اريج للسياره وراحت
وكذلك حصل مع عبد الله
.
ركبـو ملاذ وفيصل بالطيـاره و اقلعت عن المطـار
ومـرت تقريباً نص ساعـه
كانت راجعه ملاذ من الحمام
ومرت من عنده ومرت معها ريحة عطرها
كان حاط سماعات ومندمج بنظره للشباك
ادرك الريحـه وبقى بوضعه دقايق وهو يفكر
انتهى تفكيره والتفت لهـا ببطئ
وبنفسه : معقوله هذي هي !
انتبهت علـى التفاته لها وبادلته النظـر
وهـي مستغربـه من التفاتته عليهـآ
..
1000 , comments ❤

ملاذ : دعونـي لفرنساااااا اريجججج
تغيرت ملامح اريج بكل فرح وحماس : صدقققق
.
بــعــد مــرور ثلآث ساعات
أجلت ملاذ الشكوى ل بعد ما ترجع من باريس
واتجهت دايركت للسوق ومعها اريج
وهم يتسوقون لأنفسهم عشان السفره
اريج اهلها متفتحين مره
و وافقو انها تروح مع ملاذ لـ باريس حتى تدعمها
وتكون جنبها خاصة انو ماعندها احد غيرها
كانت ليلة محزنه لكن بنفس الوقت عظيمه
خلصـو تسوق وكل حاجه ونزلت ملاذ ببيتها
و ودعت اريج وراحت
.
دخلت البيت وعلى طول راحت توضأت وصلت ركعتين
شكر لله انها وصلت للي تبيـه
وطلبت التوفيق لها وقامت بعدهآ
لغرفتهـآ ترتب شناطها
كانت المده شهرين في باريس
حتى يُقام المعرض السنوي ل افضل صانع عطر
والشهرين ذول اختبار ل مين يصنع افضل عطر لحاله
و راح توصل طياره لهم خاصه
في المطار الساعه 7 الصبـآح تاخذهم لـ باريس
وكل شيء من التكاليف والسكن وكل حاجه
قائمه منهـم
المهـم مــرت الليله وهي فرحانه
لدرجة نست موضوع الحريق
.
آلصبــاح السـاعـه 6:00 AM
{ فيصـل }
كان صاحـي من بدري ومروق
ومتجهه بسيـارته لـ بيت عبد الله
بعـد ربـع ساعه تقريباً وصل لبيتـه
واتصل على عبد الله وسرعان ما اتصل
طلـع عبد الله من البيـت و بيده شناطه
نزل فيصل وساعده
ركبـو مع بعض وحرّك فيصل للمطار
فيصل : جاهز
عبد الله : متحمس والله
فيصل : ان شاء الله قريب راح اخليك
تركب طيارتي الخاصه بس اصبر علي
عبد الله : والله لو صارت ماراح استغرب
فيصل : ايوه خليك كذا
.
{ مــلآذ }
كانت جالسـه تنتظـر ينادون للطياره
وقبالها اريج
ملاذ : خايفه اريج
اريج كانت تصور سيلفي لنفسها وللمطار
ولاهيـه ب وناسه : عادي يا بنت لاتخافي
ملاذ : عاد شوفي انا مع مين اتكلم
تعكر مزاجها وناظرت للجهة الثانيـه
الا وكان هو بوجهها
..
اذا شفت فيه تفاعل راح اكمل

{ مــلآذ }
السـاعـه 7:00 م
كانت راكبه مع اريج وراجعيـن للبوتيك
اريج : والله لو تروحين للبيت وتريحين
بدال جلستك بالمصنع
ملاذ : صدقيني ما اقدر
انا انتظر اتصال المعرض السنوي للعطور بباريس
و هاليومين بيوصلني اتصال منهم
اذا كانو قبلوني او لا
و لازم انتج ريحة جديده مختلفه
اريج : والله خايفه عليك يا ملاذ
كثير تتعبين بشكل مبالغ فيه
ملاذ : الله يعينني وما يروح تعبي على الفاضي
« حنَت راسها بتحط جوالها ب شنطتها »
ما انتبهت الا شهقة اريج سبقتها
قبل يوصلون للبوتيـك
ناظرت ملاذ لأريج قبل تناظر لقدامها
ملاذ : شفيه
ميلت نظرها لـ قدامها وتوسعت عيونها بـ صدمه
ومن صدمتها انعمى على قلبها
ونزلت من السياره قبل توقف
وقلبها يرجف بقوه
كان البوتيك مشتعل والنار كابسـه منه
وصوت الأطفاء قريب منهم يعني عن بعد شارع فقط
طاحت على رجولها وعيونها كمشت
الغريب .. انها ما بكت ! ما صاحت !
كانت تتأمل كيف بوتيكها الي خسرت عليه
كل ما تملك يحترق قدامهـا
ركضت لها ملاذ وقومتها عن مكانها
لأنها كانت قريبـه بمسافة خطوات عن النار
ذرفت عيونها وحضنت اريج بقوه وهي كاتمه وجهها ب صدرها
ملاذ : عين ما صلت على النبي عين عين
مسحت على شعر ملاذ وهي مرتاعه
ونبرتها ترجف : بسم الله عليك بسم الله عليك
ابعدت راس ملاذ عن صدرها
وكانت حالة ملاذ تروع
ساكته وعيونها غرقانين دموع وفقط تتأمل
ومن خوف اريج صفعته على الخفيف كف
وعت على نفسها ملاذ وناظرت ل اريج
ملاذ : انتهيت يا اريج انا انتهيت هنا
تقدمت للسياره وسندت يدينها قدامها على السياره
وصارت تبكي عليهـم بـ حرقه
« وصـلو الأطفاء شوي متأخر »
لأن عن وقت متاخر بلغو عن بوتيكها الناس انو نار مشتعله منه
رن جوال ملاذ وكان داخل السيـاره
ركضت له ملآذ وخذته من وسط شنطتها
*كان رقم خارجي
ردت : الو
‏... : hi , you are malaz
وسعت عيونها ورجعت ل ملاذ
اريج : ملاذ ذول الفرنسيين
كانت ملاذ تناظر لمحلها ب خلان
وبكل حاجه سلبيه
ماكانت تعرف ان ذا الاتصال
هو الي راح يغير لها حياتها !
ملاذ : ما ابغى اكلم احد
اريج : اقول لك ذول الفرنسيين
هذا الاتصال الي تعبتي عشانه
اخلصي ردي احسن لك
كانت اريج معصبه وفيها شعور حلو
انه ربي راح يعوضها
رغم ان الحريق وكل الي حصل
يحزن وما يجيب احياناً طاقه ايجابيه للواحد
لكن شعور اريج كان غير
لأنها كانت واثقه ب ملاذ و واثقه بربها اول
ولا انتبهت الا حضنتها ملاذ بكل قوتها
وهي تصرخ بصوت خفيف بفرح
ملاذ : دعونـي لفرنساااااا اريجججج
..

Most Popular Instagram Hashtags