Instagram post by @alanbanews جريدة الأنباء الكويتية

البلالي لمنع استخدام «الليريكا» لتأثيراتها الإدمانية وإيجاد بديل آمن لها

حذر رئيس #جمعية_بشائر_الخير د. #عبدالحميد_البلالي من انتشار مادة «الليريكا» بين الشباب، مشيرا إلى انها دواء نفسي ومهدئ وليست مخدرا، والأطباء يكتبونها كـ «وصفة طبية»، ولكن بعض الشباب يستخدمونه بطريقة خاطئة ويقبلون عليه لرخص سعره، ويسبب لهم حالة من النشوة تجعل تلك المادة تتحول من مجرد علاج إلى إدمان ينتشر بقوة بين الشباب. جاء ذلك خلال الندوة التي نظمتها المبرة الكويتية لحماية الأسرة تحت عنوان «المخدرات وانتشار الليريكا» في ديون آل بودي أول من أمس بحضور رئيس المبرة عبد اللطيف العتيقي وجمع كبير من المهتمين بقضايا المخدرات.

وأضاف البلالي أن هذه الماد بما لها من تأثيرات إدمانية نتيجة الاستخدام الخاطئ أصبحت تمثل خطرا كبيرا على الشباب، ونناشد وزارة الصحة بسرعة التدخل واستبدالها بعلاج آمن يؤدي نفس الغرض الطبي دون أن يترك تأثيرات إدمانية، أو يمنع استخدامها نهائيا، ومع الأسف بارك الإعلام انتشار هذه المادة وغيرها من المخدرات التي تفتك بالشباب، مما زاد المسألة تعقيدا، مبينا ان هناك إحصائية قدمت للأمم المتحدة من قبل د.حنان بدر أكدت خلالها أن 70% من الطلبة جربوا التدخين تحت سن 14 عاما، ونحو 68% من الطلاب جربوا المؤثرات العقلية، وهناك الاف من الطلاب مهيأون للدخول إلى عالم المخدرات.

ولفت الى ان الأسرة هي السبب الأول لإدمان الأبناء، لأنها المحضن التربوي لهم، ومع غياب دورها وانشغال الأبوين عن أبنائهم، أو ربما يكون الأبوان مدمنين، مما يجعل هناك بيئة خصبة لانتشار الإدمان والمخدرات في المجتمع ككل، مضيفا نحن أمام خطر داهم ولدينا 20 ألف مدمن بالكويت ولا يوجد سوى مستشفى حكومي واحد، ولا توجد مبادرة حقيقية لفتح مصحات خاصة لعلاج الإدمان مما يجعل المسألة تزداد تعقيدا وتلقي علينا أحمالا لا تطاق.

#ليريكا
#جريدة_الانباء
#الانباء_اخر_الاخبار

Most Popular Instagram Hashtags