iblackengel iblackengel

925 posts   90,683 followers   40 followings

روايات بلاك أنجيل 🔮  السادسة : أن جيتيني بدموع جابر الكويت ، صرت لك حضن فهد والمملكة . لا اُبيح ؛ الأقتباس، السرقة . عشّ حلمك ، ولا تستيقظ أبدًا . 👻: iblackengel

اقنعوني ان هذه مو غنى بنت شادن واقنعكم ان لون البحر اصفر 😭
يابنات تهبل تهبببل ماشاء الله خذت قلبي ودي اعض فخووذذها واروش شعرها ❤️❤️

تيّبست عظامها وهي تشوف ب زجاج الشباك إنعكاس جسم خلفها
مافيها الجرأة الكافية تلف وتشوف
ولا فيها صبر النبي أيوب حتى تنتظر وش بيصير ؟
مدت يدها بهدوء وهي ثابته
الى الحديدة اللي ساندتها فوق الكفر
سحبتها بسرعة وهي تلف فيها عليه
كانت يده اسرع من يدها
لأنه انتبه لها من بدري وهو يرد الحديدة
ويرميها بالأرض بفزع
توقع أبسط الإيمان تشهق تصرخ
اما انها تكون مأخذة احتياطها وبتضربه
هذه من المستحيلات
نفض سيّاف الغبار من يده وهو يخزها :
اول نقطة من صالح تصرفاتك الصبيّانية
تقدرين تستثمرينها
وتحمين بنتي ب الأوقات الحرجة
فتحت باب السائق
وهي تحس بغثيان ب معدتها من قُربه
حمدت الله ان ربي لطيف فيها
والدنيا ظلمة وماتشوفه بوضوح
ولا كان خانتها معدتها وتقيأت
وقفها وهي تركب سيارتها
صوت سياف وهو يناديها :
شادن
خز بعيونه المفاتيح بين يدينها
ويرفع يده ينتظرها ترميها عليه
ركبت بلا مبالاه وهي تغلق الباب وراها
وتشغل السيارة :
ماتدل الطريق - وبإستهتار - ناوي تضيعنا من بدايتها ؟
ناقصين
مد يده بسرعة وهو يعكف يدها
اللي كانت على مدخل المفتاح بحدة :
جربي مرة ثانية تنحاشين بها
وتتجاهلين وجودي بحياتها
لا تختبرين صبري تراه مايسرك
فكت يدها بقوة من يده وبحدة امتزجت بغضب :
ولا تختبر صبري بوجودك
ولا تجرب تمد يدك علي مرة ثانية
تراه يضرك مو بس مايسرك
قاطع حرب العيون والشرار من ألسنتهم
بكاء طفلة بالخلف بخوف من اصواتهم
طفلة سخط عليها حظها وجمعها بينهم
لفوا عليها ثم عادت نظراتهم مرة ثانية لبعض بعصبية وبصوت واحد منهم
شادن : كله منك
سياف : خوفتيها
مدت يدها حتى تهدها وتهديها
اقشعر جسمها وهي تحس بيدها استقرت على يد سياف اللي سبقها حتى يسكت غنى
ابعدت يدها بسرعة حتى تستقر على الدركسون بارتباك
ربط حزام الأمان حتى ينهي هذه المهزلة
ويشغل اللمبة بالسقف لأن الدنيا كلها مُظلمة
الا من انوار السيارة الامامية ببرود
استغل انشغال شادن بالطريق
لف بعيونه بتوتر على غنى
هذه اول مرة يشوف ابنته على الطبيعية
شعور غريب عن رؤيتها بالصور
استرق النظر لشادن بخوف من ان تسمع خفقان قلبه
لوهلة حس ان باكستان كلها تسمعه
مد يده بهدوء
وهو يتحسس يد غنى الصغيرة
ماقدرت حتى تغطي اصبع يده الصغير
رفع عيناه وهو يتأمل غنى ، كانت ملامحها ماتميل لأحد منهم كثير
استند بجلسته بعد ماشافها عفست ملامحها بانزعاج من لمساته وبعفوية :
تشبه ذيّاب اكثر مني ومنك
عمّ الصمت لثواني بينهم ، ليقطعها سؤال سياف :
كم عمرها ؟
مازالت شادن محتفظة بموقفها
ومتجاهلة ان معها شخص ثاني بالسيارة وكأنها ماتسمعه
مرت دقيقتان ، ثلاث
همست وهي توقف عند اول محطة واجهتهم :
سنة و٣ شهور ⌛️

همست وهي تخاف احد يسمعها :
شفيك نسيت اني اعرف العملاء الكويتين بالاستخبارات اللي هنا ؟
مقرن وهو يحاول ان يكتم ضحكته من صدمته ، ماتوقع شادن بهذه الغباء بتصدقه :
لا مانسيت
بس الاستخبارات السعودية تعمل لوحدها والكويتية لوحدها
والسعودية اكتشفت قبل وبترسل قواتها
بالتعاون مع آمن باكستان
عشان يقضون على ساس البلاء
مسكت رأسها بخوف
ممكن هذا اقسى ثاني سمعته بحياتها من بعد خبر زواجها
شلون يقولها تطلع وتخلي ناس ربت بينهم
وكلت وشربت من نفس سفرتهم
وضمها جناحهم وسقف بيتهم
يوم الكل شال يده من مسوؤليتها
بأنهم بيعيشون بخطر
وتحت ضغط حكومتين ورجل عصابة مخدرات
الخوف عليهم ، والحُب لهم
اعماها
صدقت مقرن رغم وضوح كذبته وضوح الشمس
لأن احيانًا الثقة ستار اسود على بطانة عقولنا
مثل ان ينسكر امامك كأس زجاج وانت اعمى مثل ثقتك
وتصدقينه عندما يقول لك ( امشي الآن )
هزت شادن رأسها وهي تطرد كل هذه الافكار ، وبإصرار :
انا من أهل هذه القرية ، واللي بيحصلهم بيحصل لي
مقرن بصدمة وهذا اللي مايبغاه ، بإندفاع :
انت من اهل هذه القرية
بس بنتك لا شئتي ام ابيتي بنتك سعودية
بتتوقعين السفارة السعودية
بترضى بطفلة من اراضي سعودية يسجل اسمها بحادثة القبض على صاحب تجارة مخدرات ؟
اذا انت رضيتي ، لا سياف ولا ديرتها ترضى
خذي اغراضك وبنتك وتوكلوا مع سيّاف
شادن ومازالت ترفض فكرة سياف حتى لو اقتنعت بكلام مقرن :
وليش سياف معنا وانا اقدر اهرب ب بنتي لحالي ؟
مقرن بغضب من اصرار شادن :
شادن ماعندي وقت اضيعه اكثر
انا بمستشفى وبنتي مريضة عشان اجاريك كطفلة !
انتم الى الآن ابرياء حتى تثبت ادانتكم
وبتبثتين براءتك حقيقة
لا خذيتي زوجك معك
وكملتوا مسرحية العائلة السعيدة اللي مرت بالقرية وبباكستان سياحة
سكتت شادن
وهي تحاول ان تضبط رجفة يدها من غضب مُقرن
لو تحلف ان لا أحد مثل عصبيته يزلزل اركان اي دولة قوية صامدة
وكأن الله صب غضب العالمين في شخص واحد
هزت رأسها بإيجابية وهي تسكر جوالها
دخلت وهي تشوف الجميع نام واولهم بنتها
ابتسمت وهي تطلع الشنطة بهدوء من جمب فراشها على الأرض
غيرت ملابسها بما انهم متوجهين الى اسلام اباد
ماراح تحتاج لكركتر البنت المسترجلة
سكرت شنطتها وشنطة بنتها
وكتبت رسالة وحطتها على سريرها تعتذر
شالت بنتها بهدوء
وهي تمسح على شعرها
ثم سحبت شنطتها
وهي تسكر باب البيت الهزيل خلفها بخفة حتى لا يسقط من خفته
مشت بخطوات ساكنة
الى مقر سيارتها في مدخل القرية
وهي تتأمل الشوارع الساكنة والبيوت المظلمة
فتحت باب سيارتها الخلفي وهي تركب غنى بكرسي الاطفال وبهمس :
بسم الله عليك
سكرت الباب بعد مالحفتها ببطانيتها القطنية

اختنقت حنجرة ربى وهي ترمي الميزان على اوراقه :
صح انك قاضي مو ممرض ، بس أنك قاضي أب !
- سحبت مفاتيح سيارة السواق من على مكتبه بقوة وهي متوجهه الى الباب -
سلمني على السارق والزاني والظالم والفاسد اللي عشانهم تركت بنتي يرعاها سواق
قاطعها مقرن بحدة حتى تقف ولا تتجاهله :
خفتي على بنتك ماخفتي علي ؟ ما اتوقع انك تجهلين بالدين ، قال النبي ( من ولي القضاء فقد ذُبحَ من غير سكين ) من عظم مسوؤليته وانتي مو مقدرة هذا الشيء ؟
ربى ومافيه طاقة لأي نقاش عقيم مع مقرن :
ربي يعلم اذا انا مقدرة او مقصرة ، تصبح على خير
وقف مقرن بتنهيدة غضب بعد ما آخذ جواله
وهو يسحب المفتاح من يده بقوة وهو يرميها على مكتبه :
بحمي السيارة لين تلبسين وتنزلينها /

\

/

\

/
{ قرية من قرى باكستان النائية || بيت العائلة اللي تسكن معهم شادن وابنتها }
تحت سقف غرفة صغيرة طينية تحمل 6 بنات وشادن سابعتهم
ابتسمت وهي تمشط شعر ابنتها ( غِنى ) يستعدون للنوم
وتضحك على نكات خواتها اللي ماجمعهم دم ولا بطن واحد ولكن جمعهم حب نظيف واخوة دنيا صادقة
قاطع ضحكاتهم رنين جوال
وماكان احد يملك جوال بهذه القرية الا اشخاص معدوين على الاصابع ومنهم شادن
استغربت وهي تشوف رقم مقرن ، طلعت لحوش البيت وهي ترد :
هلا ابو ذعار
مقرن بهمس وهو يقف امام غرفة الضماد
وعينه على السرير
اللي مستلقية عليه ندى بنته وجمبها ربى تمسح على شعرها ، وبكذب :
بشريني لقيتي رحلة على السعودية ؟
رفعت شادن حاجبها :
وش رحلته ؟ ليش وش صاير ؟
مقرن بنبرة مصدومة مصطنعة :
ابوي ماقالك !
اجل وراه يقول لي تطمن على امور اختك لين توصل بالسلامة
-- بنبرة خوف كاذبة - ضفي اغراضك وبنتك ، وبسرعة الى اسلام اباد مع سياف
لين تلقين لك رحلة للسعودية او الكويت
صرخت شادن بغضب :
نعم وش دخل سياف بعد ؟
مقرن :
تتوقعين ليش بنقوله عن مكانك يعني ؟
عشان سواد عيونه ؟ عشان ترجعين معه
شادن وقلبها قرّصها من كلام مقرن ، ماتدري وش يقول ولا وش يقصد :
مقرن الله يخليك شوي شوي وعلمني كل شيء بالتفصيل
مقرن وهو يدعي الله بقلبه ان يسخر له قلب شادن وتطيعه :
وصلت ابوي اخبار وهو بيمشي لدبي
ان الإستخبارات السعودية تتجهز لدخول آمني على القرية اللي انتي فيها
مسكت شادن قلبها بخوف :
الاستخبارات السعودية شكو ب قرية ب باكستان
مقرن :
تعرفين صاحب المخدرات اللي يتعامل مع مندوبين خليجين حتى يوصل المخدرات لـ الخليج ؟
قاطعته شادن :
قد قالي ذعار بس قال ان حتى الاستخبارات الكويتية تدخلت بالموضوع
وماتدري الى الآن عن المكان الرئيسي لتصنيع مخدراتهم

تتوقعون بتصدقه ؟ و لو درت عن كذبتهم واتفاقهم
بتسامح مقرن 😂؟

‏كُن من المُستغفرين ليضيء الله عتمة قلبك .
أستغفر الله ، أستغفر الله
||
عمّ الصمت لثواني طويلة بينهم
بادّر مقرن وهو يبي ينهي هذا النقاش او الاتفاق :
طريقكم مسدود
وانت من سدّه بصخرة وش كبرها
بحركتك مع شادن قبل سنتين
وفضحيتك كلن درى بها
حاول تصلح اخطائك بنفسك وابعدنا عن الشر
تنهد سياف وهو يحك دقنه :
وهذه الصخرة من كبرها كسرت ظهري
ثقيلة علي لحالي يامقرن
مقرن :
وش يثبت لي مصداقية كلامك ؟
سياف ب نبرة حماسة ولما شاف مقرن بدأ يلين :
تخير بين الشمس والقمر وابشر - بإصرار لما طال صمته - جربني يا ابو ذعار !
مقرن وهو يأشر بسبابته بوعيد وكأن سياف ينظر له :
6 شهور مالك غيرهم ياسياف
6 شهور ما ينقصها يوم ولا يزيدها
اذا انتهت وانت
وشادن مابينكم نية صُلح
العقد اللي جمعكم ب نية عقد قرآن
يفرقكم ب نية فصخه وعقد طلاق - اكمل بنبرة حادة وكأنه يحرص سياف على هذه النقطة اكثر من غيرها -
وتوقع على تنازل حضانة غنى
لـ شادن طول ماغِنى حية
وانك مو قد الأهلية بكونك أب
سياف بإستنكار مصدوم من شرط مقرن :
حتى لو تزو
قاطعه مقرن وهو يشوف ساعته :
حتى لو تزوجت شادن
بنتك مالك حق فيها ولا بحضانتها - أبتسم
لما سمع اضطراب انفاس سياف ، وهذا يدل على غضبه
يتمنى لو يشوف وجهه الآن -
هذا الكلام اللي عندنا ياولد سلطان
ولا عندنا غيره
وان وافقت كسبتني بصفك
وان رفضت نجوم السماء اقرب لك من اختي
قاطعه سيّاف بدون نفس
مو مقتنع بشرط مقرن
ولا ١٪؜ ولكن اذا كانت حاجتك بيد الكلب قل له ياسيدي :
تم
مقرن وهو يلعب بقلمه على المكتب :
اسمع لكل كلمة بقولك اياه بالحرف الواحد
اي غلطة منك بتضيعنا وبتطيح بيد الوالد - وبسخرية - وماهو من زين حظك ولا من زود محبتك عند ابوي يكتشف اني خدعت شادن عشانك .
مرت دقائق
ومقرن يلّقن سياف الخطة خطوة ، خطوة
عقد مقرن حواجبه
وهو يشوف زوجته ( رُبى )
دخلت عليه بدون ماتضرب الباب :
بالتوفيق يا ابو غنى ، واذا صار شيء بالعكس لا سمح الله
عطني خبر عشان انفذ ب جلدي من الوالد
رمى جواله على المكتب وهو يسند دقنه على كفه وبهمس حازم :
وش بغيتي يا أم ذعار ؟
تكتفت ربى بضيقة
بعد ماتأكدت من ربطة روبها الستان فوق بجامتها من نفس الطقم
وبيدها ميزان الحرارة وهي تتوجهه بهدوء اليه :
حرارة ندى بنتك 40 ، كمدتها وروشتها وعطيتها خافض ومازالت حارة
غمض مقرن عيونه بتنهيدة :
يارب اني قاضي مو ممرض - فتح عيونه وهو يضوقها حتى يرى ربى بوضوح ب ظلام مكتبه
الا من الابجورة اللي بزاوية المكتبة -
وش بيدي يعني ياربى ؟
انا ليش شهريًا ادفع راتب لسواق وكاسر ظهري ب مخالفاته ؟ عشان ينام وانا اترك شغلي
وبين مستشفى الى مستوصف

{ تحت سماء عاصمة المملكة ( الرياض ) || في مكتب القاضي مقرن بن ذعار الكسار }
كان مقرن يجلس على كرسي جلدي أسود ، خلف مكتبه باللون البني المحروق
وامامه كومة ملفات سوداء
تحمل قضايا يراجعها قبل ان يحكم فيها غدًا بالمحكمة ويصدر الحكم علنًا
رفع مقرن حاجبه بإستغراب
وهو يشوف جواله الثاني اللي مخصصه لـ العائلة
يرّن !
مين بيتصل فيه ب هذا الوقت
اذا زوجته تعرف انه من المحظورات ازعاجه وهو يعمل
فصخ نظاراته العملية
وهو ماعنده وقت يضيعه بالتفكير
استغرب من الرقم اللي بدأ برمز باكستان
ولكن هذا مو رقم شادن
رد وهو يستعيذ بالله ان يكون شر اصاب شادن :
Hello
سيّاف وهو يمسح بكفه وجهه بخجل من مقرن :
هلا والله ابو ذعار ، عسى ما انت نايم ؟
مقرن وهو يتنفس بإرتياح يوم عرف صوته :
هلا والله بولد الخال
لا آمر ؟ وش موديك باكستان ؟
سياف :
وعشان كذا انا داق
ابيك تتوسط لي عند أختك المصون
تتعوذ من ابليس وتترك الهبال وتصير حرمة وترجع معي
مقرن وهو يضيق عيونه
وبنبرته الرسمية دائمًا وكانه في قاعة من قاعات المحكمة :
اولا ماتلاحظ انك اخطئت بإختيار الشخص ؟
تركت شقيقها والاقرب لها ( ذياب )
وتركت ابوي ( ذعار ) اللي بحسبة ابوها وهو ابوها بالرضاعة وشادن ماتعصي له آمر
وتركت امي ( ندى ) اللي هي امها من الرضاعة وتغليها شادن ب غلا عيونها
وتركت اخوي ( جلوي ) اللي يعرف يجيب رأس شادن لانه حليو ولسانه لطيف
وجيتني أنا ؟
قاطعه سيّاف وبإصرار :
ايه جيتك انت يامقرن وتركتهم كلهم
لان شادن تخافك
وتحسب لك ألف حساب قبل ترد لك طلب
وماتخاف من احد كثر ماتخاف منك
وموضوع رجعتها لي
والله ماراح يقدر يجبرها احد ترد لي
الا انت بعد الله !
مقرن بسخرية من ثقة سياف :
عفوا وش هذه الثقة اللي متخيلها
اني ممكن اجبر اختي على شيء تتمنى الموت ولا تتسكر عليها غرفة معك
واكرّها فيني وادمر عيشتها عشانك ؟
سكت سياف ثواني وهو يفكر بكلام مقرن
مُحق / صادق بكل كلمة يقولها
مو معناه انه وقف معه كذا مرة قدام اهله
يعني بيرضى يدمر اخته عشانه
ولكن ردِ سياف بإندفاع :
انت داري اني اقدر اخذها غصبًا عنها
وارجعها لي ولا همني واحد فيكم
ولكن ابيها ترجع برضاها وبكيفها وب علمكم
قاطعه مقرن وصبره نفذ من قلة ادب سيّاف
وكأن الدنيا فوضى :
انتبه لنبرتك ، قبل اقلب الموضوع شخصي
بيني وبينك ياسياف
تنفس سياف بعمق وهو يحاول ان يضبط صوته :
انا اقدر اطالب بنتي ب المحاكم
واكسب القضية وتموت شادن بحسرتها
ولكن خليت الموضوع بين الأهل وتجي الام مع بنتها معززة مكرمة
مقرن بهدوء وتهديد :
ونقدر نخلعك احنا بعد بالمحاكم
ماتعجزنا ياولد سلطان

ابي أعرف كم شخص يقرأ الرواية حتى لو بنقطة 🙊؟⌛

قاطعته شادن
لأنه لو استمر بهذه النبرة الباردة ممكن تذبحه :
مو كافي انكم خليتوني اكره ذياب بالثانية ألف مرة
لانه رضى يكون ولي امري بزواجي عليك قبل ١٢ سنة ؟
ولانه رضى يمشي معكم في خطتكم القذرة
قاطعها سياف بإستنكار :
اي خطة قذرة ؟
شادن بسخرية :
خطة ابوك سلطان بأنه يزوجني ولده سياف
عشان لما يجي ابوي يدور عن عياله بعد ما انحاشت فيهم زوجته من الكويت للسعودية
يكون ذياب يدرس برا وبعيد عن ابوي
وانا
يكون ماله حق فيني لا بمحكمة ولا غيره
لأن سياف بن سلطان صار ولي امري - كشت على نفسها ب غبنة وهي تخرج من الدكان بغضب - والكوبة !
رفع سياف عيونه يتابعها بخوف
ينتظرها تكمل
ولكن تنفس بطمأنينة لما شاف هذا اللي تعرفه بس
والباقي من القصة مجهول لها
ابتسم وهو يتأمل رجال القرية يحاولون يخمدون الحريق ب موية
لانها اساسا حلبة بالأسم
ماكان فيها الا خيط يحاوطها فقط لفقر القرية
قاطعه صوت مرّ من جانبه
القى عليها نظرة بتفحص من تحت الى فوق
شاف هندامها مُرتب
بعكس القرية اللي حالهم يرثى له من شدة الفقر ولكن لون بشرتها الفاتحة لفت انتباه
انتبهت له وهي تأخذ حذاءها من راعي الدكان :
شو خيو بدك تأكلنا ؟
بعد سيّاف عيونه بإرتباك وهو يعيدها لخارج الدكان اللي بدون ابواب :
المعذرة ، ماكانت ادري انك عربية
جلست جمبه وهي تقيس حذاءها :
انا لاجئة سورية
حصلت عمل بالمدرسة اللي هنا واستقريت
لف عليها سيّاف بإهتمام وكأنه وجد ضآلة :
الى الآن من جيت مالقيت بنت ب شكل يليق بأنثى وما اتوقع كل هذا بسبب الفقر
الفقر ماراح يخليهم يضطرون يتخلون عن شعورهم
ابتسمت اللآجئة وهي تحاسب الراعي :
احيانا مو الفقر سبب كل شيء
ممكن العادات والتقاليد - توجهت الى الباب -
كنت مصدومة مثلك اول ماستقريت هنا
كل طالب عندي بالفصل ما ادري هو بنت او ولد ولكن اكتشفت سر اذا شفته يلعب ببراعة بالكورة عرفت انها بنت مسترجلة
واذا كان فاشل فهو ولد حقيقي
سياف بنبرة مرتفعة حتى تسمعه :
مو المفروض العكس ؟
اللآجئة :
في اي دولة مفروض العكس الا باكستان
لذلك اهلا بك في باكستان
ركض خلفها سيّاف :
وش تقصدين بالعادات ؟ اي عادة ؟
اللاجئة وهي تدخل منزلها وتغلق الباب بقوة في وجهه :
عادة باشا بوش
وانا مو قوقل تسألني عن كل شيء
كشّ سياف على بابها ب خيبة
وكأنه فقد مرشد سياحي
طلع جواله وهو يبحث عنها
ابتسم بإنتصار وكأنه اكتشف كنز من كنوز القرن الأول وهو يقرأ
( ببعض قرى افغانستان وباكستان
اي بيت مافيه ولد يجعلون اناث البيت ذكور حتى لا يلحق العار بهم )
رفع سياف حاجبه :
والله ما انت هين ياذعار
مارميتها هنا عبث رميتها حتى تربيها وتطلعها عن مية رجال ، واولهم أنا

لفوا يمين

ناظرت لبسها ، في ظل كلامه
كانت لابسة بنطلون جينز أزرق
شبه واسع من تحت
وقميص رجالي مفتوح اول ثلاث ازراره
وشبشب باللون الأبيض
مثل عادة الرجال الباكستانين اللي يعترفون به انه حذاءهم اليومي
وشعرها مايلامس الا طرف أذنها
سيّاف بإشمئزاز وهو يعيد النظر فيها من فوق لتحت :
أسالك بالله انتي راضية عن نفسك ؟
المشكلة لو شفتك لحالك انتي كذا بس
كان قلت مجنونة وقضينا منها
لكن الظاهر الديرة كلها منهبلة
نص بناتهم عيال الله لا يبلانا
رفعت حاجبها وهي تآشر عليه
من فوق لتحت بطرف سبابتها بصدمة مصطنعة :
انت مستوعب وش قاعد تقول ؟
ضحكت ضحكة طويلة حقيقة
لدرجة انه لثواني شك سياف
ب انها فعلًا مجنونة بس ماعلموه
خذت شادن نفس عميق
وهي تستريح من ضحكها
وتمسح دموعها اللي تسللت على خدها من فرط ضحكها :
يالله وش هالبلوة ؟
- لفت عليه -
انت مستوعب جايني بعد 12 سنة ، 12 سنة
سرقتها من عُمري يا أخ - مطّت الكلمة بهمس - تحاسبني ؟
وتطبق علي دورك ك زوج
بس تصدق انا مو مصدومة ولا مستغربة
لانها مو اول شيء جاني منك - صرخت بحرقة والموضوع مازالت تحس بآلمه وكأنه صار امس مو قبل سنتين -
ما استغرب منك ياسياف جيتني بعد 10 سنين هاجرنب
وخذيت حقوقك الشرعية والجسدية مني بكل برود
ولما ضمنت انك اول رجل يسرق عذريتي
خذيت ثيابك وطلعت من الفندق
وتركتني اعيد سنوات غيابك !
سكت سيّاف ثواني وهو يتنهد ، اكمل بهدوء :
الحين اللي مضايقك بس
اني خليت ذياب يجيبك لي من قبل سنتين
وخذيت حقوقي منك ؟
شادن ونطقه لها بكل برود
وكأنه شيء عادي
وهو شيء دمرها نفسيًا وجسديًا ينرفزها :
ياليته هذا اللي مضايقني وبس
كان اهون على نفسي
اللي مضايقني انك جاي لأخوي ذياب
بكل برود تكذب عليه وتقوله
( جيب لي اختك شادن ، نتفاهم انا وياها وبعدها اطلقها وكلن يروح بنصيبه )
هدمت حلمي بإني برجع هنا بورقة طلاقي
والحقيقة إني رجعت هنا ب بنت من لحمك ودمك وتحمل اسمك
من اسوء ليلة في حياتي
وكأن الله رزقني ب غنى بنتي
عشان يثبت لي
اني مهما سويت وبذلت ماراح انسى ذيك الليلة السوداء ولا انساك
رفع سياف رأسه لما سكتت
وماصار يسمع الا انفاسها السريعة
ومحاولتها بأنها تقاوم
وتحافظ على اتزان حنجرتها
رفع حاجبه لما طاحت عينه بعينها
بمعنى ( كملي )
أرتكبت شادن من تشابك اعينهم
جلست على الارض الرملية وهي تلعب بالتراب :
خليتني افقد ثقتي بأخوي
وخليتني اشك انه كذب علي عشان ترضي شهواتك
سياف وهو يتكتف بإقتضاب :
وهو فعلا ماكذب عليك
ولا انا كذبت زي ما انتي متوقعه
انا كنت ناوي اقولك كلمتين واطلقك
ولكن غيرت رايي بعدين ماعد ابي اطلق
وين المشكلة ؟

انكشف الستار تقريبا 😂 والباقي باللي بعده

ضحكت شادن
وهي تشوف غنى تصفق بحماس وتحرك رأسها يمين وشمال تبي شعرها يتحرك :
ياعمتي صمود انا اعرف بنتي وش تحب !
رفع سياف حاجبه بإستغراب وهو يسمع ( عمتي صمود ) يعني مصورة هذا الفيديو بالكويت ، عند عمانها
معقولة شافت ابوها ؟
هز رأسه بعدم اهتمام ، بيعرف كل شيء منها .
شدّ انتباهه بعد ماقفل جواله
تجمهر مجموعة كبيرةحول شيء ماوضح له من الزحمة
آشر لتاكسي يوقف وهو ينزل متعمد بينهم حتى يسالهم عن شادن لعل احد منهم يعرفها
نزل بعد مافك قميصه وحمله بيده ، ولبس الكاب ونزل شناطه
شاف صبي يعطيه عمر ١٦ سنة يبيع لبن ، قرب منه وهو يطلع صورة غنى :
You can speak Arabia ?
ابتسم الصبي وهو يحك شعره بخجل :
اتعلم عربي قليلا من القرآن
سيّاف :
هل تعلم هذه الطفلة اين اجد والدتها ؟
هز الصبي راسه بحماس :
اي هذه ابنة الكاهنة
فتح سياف عيونه بصدمة ورفع عيونه للصبي :
كيف يعني كاهنة ؟
الصبي :
هي تخبرنا اذا ستأتي عاصفة قريبًا او لا
حتى نحمي اغراضنا
وتعلم امور كثيرة سحرية والقرية مختلفة بأمرها البعض
يقول ان شادن ساحرة والبعض يقول انها كاهنة
قرب منه الصبي وهو يهمس بإذنه :
حتى ان لها ابنة لا نعلم من اباها ولم تخبرنا ، والبعض يضنون انها تلد طفل بلا اب
بعدّ سياف عنه بسخرية :
استغفرالله ، أين اجدها ؟
الصبي بلا مبالاه :
تجدها بحبلة المصارعة
لف سياف بصدمة لتجمهر الناس
كانوا متجمعين حول حبلة مصارعة فيها اثنين مايدري هم بنات او اولاد
ملامحهم ناعمة ولكن بهيئة صبيّان
اقترب وهو يبحث بعيونه عن امراة منقبة او متثلمة لعلها شادن
طاحت عيناه بصدمة وهو يشوف وحدة النسخ واللصق من شادن بالقرب من الحبلة تستعد لـ الدخول للحبلة
ب لون بشرة سمراء من حرقة الشمس ، وشعر بُوي وملامح خليجية اصيلة بانت بين ملامح الباكستانيات
كان يضنه ستايل ولكن انها تكون مسترجلة صدق هذا اللي مايصدقه
اقترب بغضب ولكن من الاستحالة يدخل بين هذه الزحمة
خذ ولاعته من جيبه
وهو يرميها بالحبلة
حتى بثواني اشتعلت نارًا
وتراكضوا الناس من حولها بخوف وصُراخ
وقف خلف شادن وهو يستغل ركضها
حتى مسك ذراعها بقوة وهو يدخلها اقرب دكان خلفه
ابتسم سياف بسخرية وهو يسمع شهقتها وهي تتأمل ملامحه من تحت الكاب :
يامحاسن الصدف
ماتوقعت شادن ١٪؜ تشوف سياف وفي باكستان هذا المستحيل بأم عينه :
انت وش جايبك هنا ؟
ابتسم وهو يقعد ويفتح قارورة المياه :
ليش باكستان بأسم شادن بنت خالد ؟
شادن بسخرية وهي تتكتف :
اي
ضحك وهو يمسح وجهه بالماء :
طيب مو عيب عليك ماتضيفين ابو بنتك ؟ - تحولت نبرته لحدة - بعدين وين الغطاء ؟ وش هالستايل الصبيّاني ؟ الشعر وبلعتها ، لكن ملابسك يالأخت وين انا فيه ؟
⌛️

ناظرتهم ام ماجد بخوف
وهي تملك الاجابات عن جميع اسئلتهم
ولكن تخاف من سلطان ان تعلم بناته ويذبحها
وقفت حتى تعتق نفسها من اسئلتهم :
مدري ، انا مثلكم ما اعرف الا اللي قلته لكم
توجهت لغرفة ابنها يوسف تتطمن عليه
وهي تستشنق نفس عميق
بعد ان انتهت من تحقيق بناتها
حتى القصة اللي قالتها لهم
حذفت منها كثير
حتى لو سلطان او ندى عرف ان بناتها يعرفون مايخافون من الفضيحة
لانها ماقالت لهم لبُ / اساس الموضوع .
وهاد وهي تهمس لتؤامها :
صدقتي كلام امي ؟
لدن وهي تبتسم بخبث لأختها :
كان هذا الجدار سمع ، فأنا صدقت
تفكرين باللي افكر فيه ؟
ابتسمت وهاد وهي تضرب كفها ب كف لدن :
قدام ! محد بيكشف سر شادن وسياف الا احنا
بس نستعين ب بنات اخواني ؟
لدن وهي تشهق :
ليش تبين بكرة قناة العربية CCN الأمريكية تنشر قصتنا ؟
فضيحة ذولي مايبقى ب بطنهم حكي
يكفي والله لو درى سياف ان ننّبش وراه بينتفنا
انا بس سألته عن شادن بغى يموتني بنظراته
وهاد بقهر :
بس حقيرة وراها تهين اخوي قدامنا وش مسوي لها ؟
تحمد ربها ان بنتها الهيليقة احنا عمانها
ابتسمت لدن بضحكة :
وش معنى هيليقة ؟
ضحكت وهاد وهي متوجهه لغرفتها :
مدري بس اسمع الكويتين يقولونها بمسلسلاتهم
لإني قاعدة احفظ كم سبة بالكويتي
تحسبًا للظروف الحرجة مع مرت اخونا
ضحكت لدن وهي تلحقها :
تراها كويتية مو اسبانية
متحمسة اشوفها
لما جتنا كانت متنقبة وكل مرة نزور عمتي ندى ولا تزورنا ماتجيبها ولا نشوفها
تتوقعين ترضح ترجع مع سياف ؟
لإن بعد كلامها والحقد طالع من عيونها ما اتوقع
وهاد وهي تهز كتفها بلا مبالاه :
لا تستعجلين ، الوقت كفيل يجاوبنا
/

\

في سيارة تاكسي مُتجهه من آسلام آباد ( عاصمة باكستان ) الى قرية نائية / فقيرة قريبة
تحمل سياف
اللي ربط قميصه الأبيض على جبينه من شدّة الحر وهو يهف على نفسه بالكاب وعينه على المكيف اللي يشك انه يبرد
طلع جواله من جيبه حتى يضيع الوقت
ابتسم بخلق
وهو يشوف محادثة مقرن الأخيرة بالواتس اب
ملئ جواله ب صور وفيديوات لأبنته ( غِنى )
مو كل هذا حُب ابوي هذا حب انتصار بأنه تفوق على شادن وبيكسب بنته
فتح المقطع الاخير لأنه شدّه وهو يشوف بنته ب فستان أبيض
وبيدها علم الكويت وعلى خدها اربع خطوط بالالون من احمر واخضر وابيض والاسود
ليداهمه صوت شادن بفرح استشعره بصوتها
وهي تغني وغنى تصفق بضحك طفولي :
وطني الكويت ، سلِمت للمجد
دخل صوت انثوي آخر بلهجة كويتية :
غنو ياسعودية صغيرة ماحبيتي نشيدنا الوطني ؟
شادن قلبت الكاميرا لتظهر
وغنى في حضنها وغنّت :
تاريخ يشهد بالغزو لما وقفوا ب وجهه العدو ، شيعة حضر سنة بدو - وبفخر - هذا هو الكويتي ⌛️

{ في بيت سلطان الجامح || الصالة السفلية }
غمزت لدن لـ تؤامها وِهاد
هزت وهاد رأسها
وهي تلف بجسمها لأمها
وبتردد وهي تلعب بالمخدة اللي بحضنها :
يمه بسألك بس لا تعصبين
( أم ماجد أو ترف ) وهي تقصر على صوت التلفزيون :
وش عندك انتي واختك
تتغامزون لكم ساعة ؟
وهاد بسرعة وخوف من ردة فعل امها :
الحين صدق اخوي سياف متزوج وعنده بنت وكم عمرها ؟ وليش انا ماندري ومحد قال ؟ وليش هي معصبة عليه ؟
عقدت ام ماجد حاجبها بغضب
وقاطعتها لدن بسرعة :
تكفين يمه قولي لنا
والله شهرين عجز الموضوع يطلع من بالي
وزاد الطين بلة يوم سافر سياف لذعار بالشرقية عشان يجيبها
ترا مالك بنات غيرنا وتطمني يعني سرك في بير
تنهدت ام ماجد وطاري زواج سيّاف يضيق على انفاسها :
السالفة قديمة ، قديمة يابنيّاتي !
بس برجعة شادن في ليلة وضحاها
فتحت جرح قد انبرئ ، وسرّ قد اندفن
وكل خصلة شيب في رأس ابوكم
كأنها تذكره ولكن تجاهل
تجاهل السرّ اللي تركناه قبل 12 سنة
ب مكانا ذاك
بالحوش اللي جمع
عمتكم ندى وزوجها ذعار
وابوكم سلطان
وعمتكم غزل اللي مالحقتوا عليها كبار - وهمست -
وذياب ولد غزل وسياف ولدي ولما طلعوا
وتركوا السر يبقى هناك وكلموا حياتهم وكلن شاف نصيبه !
وهاد وهي ترفع حاجبها بإستغراب
من كلام امها المبهم :
تكفين يمه قدري غبائي
وتكلمي بدون ألغاز
أم ماجد بتنهيدة وهي تناظر وهاد :
يعني يايمه ، حصل موضوع قديم
موضوع مرّ عليه 12 سنة
وبعد هذا الموضوع اختفت عمتك غزل وتركت عيالها عندنا
وخذت عمتك ندى شادن لما سافر ذياب يدرس
تربيها عندها لانها امها بالرضاعة
حزتها كانت مرضعتها مع بنتها ريناد وهم صغار
وبعدها نقلت ندى للشرقية وانقطعنا
ونسينا شادن وموضوعها مع سيّاف !
- ابتسمت وهي تناظرهم -
ظنيت ان كلنا نسينا موضوع زواج شادن وسياف
ولكن يوم قالت شادن انه لهم بنت
دريت ان سياف مانسى ولا نسى شادن !
لدن وهي تحاول ان ترتب الموضوع بدماغها :
الى الآن وزوج عمتي غزل
وبنفس الوقت ابو شادن وذياب ماله دور بالقصة
هو ميت ولا مسجون ؟
ام ماجد وهي تهز رأسها بالنفي :
لا ، مازال بالكويت بس ماندري عنه ولا سأل عن عياله ولا سألنا عنه
لان عمتك غزل خذت عيالها وجت للسعودية عندنا
وهاد بصدمة :
يعني سياف متزوج شادن من قبل ١٢ سنة
لما كان عمره ١٧ سنة وعمرها ١٢ سنة
ليه زوجتوهم ؟ وبعدها فرقتوهم ؟
ولدن وهي تفكر بعمق :
وعمتي ليش انحاشت من زوجها للسعودية ؟
وليش زوجها مافكر يسأل عنهم ؟
وهاد :
وليش عمتي انحاشت من زوجها ثم منكم
ولا سال ابوي عنها
ولا عمتي ندى اللي ندري زوجها علاقاته كثيرة ويقدر يطلعها بدقايق ؟

مثل وضعكم 😂
اللي مافهموا بتفهمون بالجايات❤️

آشر لهم ذعار بسبابته احترامًا لرغبته ، وبثواني
ماتبقى بالمكتب غيرهم
سياف بهمس :
وينها ؟
كررّه بحدة بعد ماتجاهل سؤاله :
شادن وينها ؟
ذعار وهو يولع سيقارته ببرود ظاهري :
مالك عندي احد ياولد سلطان
سياف ب إصرار غاضب :
حرمتي وينها ياذعار ، لا تختبر صبري !
ذعار وهو يرفع حاجبه :
اي حرمة ؟ الحرمة اللي تركتها تحت جناحي قبل 12 سنة ؟
أها ولكن قبل تصير حرمتك ، تراها بنتي
ضحك سياف بسخرية :
يلحق اسمها خالد مايلحقه ذعار
لا تنسب محارمنا لك ولا تنسى انك زوج خالتها وانك ابوها بالرضاعة مايشفع لك
همس ذعار :
باكستان
اكمل وهو يزيل علامات الاستفهام من ملامحه :
حرمتك في باكستان ).
/

\

/

{ في مكتب طبيب جراحة المخ والإعصاب || في مستشفى الجامعي }
رمى ذياب نفسه ب الاب كوت
على الكرسي الاسود بتنهيدة طويلة وكأنه اخرج كل مافيه جسمه من ذرة ثاني اكسيد الكربون
خذ جواله من الدرج
وهو يشغله بعد ماكان مُغلق كعادته من تكون عنده عملية
ضحك بسخرية لإني يقفله ومافيه احد يتصل عليه اصلا
بحث عن رقم اخته شادن
في جهات الاتصال
وكان رقم الانثى الوحيد بين عدة ارقام تعد على الاصابع
اتصل عليه مرة ، مرتين ، وكانت الثالثة قفلت جوالها
تنهد بغضب وهو يرميه بقوة على مكتبه
مرت شهرين ومازالت شادن زعلانة عليه وتضنه السبب
تذكر قبل ثلاث شهور ، في اجتماع خواله :
( كان جالس بهدوء
وفي حضنه لاب توبه يتابع عمليته الأخيرة المصورة بتركيز وكأنه طالب بين طيات الجامعة مو طبيب هو من اجراء هذه العملية
رفع رأسه
وصوت سيّاف ماكان لحاله اللي شدّه
شدّ ذياب جملة سياف الهامسة لـ جلوي :
مين هذه ؟
شاف جلوي يتفرج على جواله
وبجانبه صديق طفولته سياف ينظر معه
انتبه على وجهه جلوي المُرتبك وكأنه طلعت الصورة بالغلط ، اكتفى بالصمت
جاوب سياف سؤاله بنفسه وهو يهمس بحدة وعينه على ذياب :
بنتي صح ؟ - لف على جلوي ب لهفة حاول ان يكابر ويخفيها - وش اسمها ؟
تكلم مقرن اخ جلوي الكبير وفي نفس الوقت اخو شادن بالرضاعة
الغير راضي على حركات شادن
بعقلانية وهو يشوف من حق سياف ان يعرف حياة بنته :
بالبداية سمتها ريما , لكن غيرت رأيها بعد فترة وسمتها غِنى )
بعد لقاء شادن وسياف بالسعودية
ظنت شادن ان ذياب هو اللي معلمه وزعلت عليه
تنهد وهو يلعب بالقلم ب هم :
لو تدرين ان علاقتنا ماعادت زي اول
يوم كنت انا وجلوي وسياف ثلاث ارواح ب جسد !
صار الواحد فينا يستثقل يسأل الثاني شلونك ؟
وكله ياشادن عشانك

تكفون لحد يقرا بدون كومنت
محتاجة اتمسك بهذه الرواية🤣❤️❤️
الالقاء : @Trcvt
الكتابة ع الفيد : @hd.ri94
شرأيكم بمونتاجي والبداية ؟
كانت تستاهل حماسكم ولا 😍؟
قل خيرا او اصمت

Most Popular Instagram Hashtags