[PR] Gain and Get More Likes and Followers on Instagram.

iblackengel iblackengel

553 posts   80893 followers   24 followings

  الرابعة ؛ خلّف أبو جهل ، وأبو لهبِ ، أحفادًا امثال والدي ! لا اُبيح ؛ الأقتباس، النّقل، السرقة . عشّ حلمك ، ولا تستيقظ أبدًا .

الى هنُا واقول لكم الى اللقاء بأذن الله
بعد ايام عيد الفطُر المُبارك بأذن الله
سادس يوم العيد آخر يوم لأجازتي من الرواية
ويسعدني اقول لكم : من هُنا بدا مشوار روايتي حقيقًيا !
الرواية بدت الآن ، شدوا احزمتكم معي باذن الله
حسابِي ب التويتر لمن اراد بالصورة 💛🕊

ماحللك تقرأ بدون لايك وكومنت
أجابت العُنود ؛ خبر جيهان اللذي
استغربت صمت العنود اللذي طال ، ابتسمت بسُخرية وهي تنزل عيناها للأرض حتى لا يرى فيهما حُزن : لأجل سفر قصاف اللي بيطول ، الملكة يوم الأثنين ؟
جيهان وهي تُحسب سريعًا ، بما يعني بعد اسبوعان :
31 ابريل ؛ ممُتاز ، ولكن عندنا الملكة عادة بلا حفلة بس عشاء رجاجيل والزواج هو الأساس وبما ان مافيه مجال يكون زواج ، نخليها ضيفة بعد السفر
العُنود وهي تُغلق السماعة لتُصد ب وجهها عن قصاف : توكلنا على الله !
قصاف وهو يثني رُكبته لـ العنود ؛ محاولة تطيب خاطر :
تلبسيني البشت ؟
لتقف العُنود بصرامة : ولا تُشوفك عيني قبلها ولا بعدها ياقصاف !
,
,
,
||
,
,
,
{ في منزل حمد ( أبو أفنان || في مجلس الرجاجيل }
في المُوافق 31 إپريل ، الساعة 8 والنصف من يوم الآثنين
لقد شاءت الأقدار ، وكُتبت ب صُحف السماوات ، سيكون يوم تاريِخي ب حياة الأثنين ( قصاف - أفنان )
كُلا منِهُما وجد عند الآخر مايُنقص ، آمان دولة وحالة مادية !
هُو لن يكمل مسيرته العملية دُونها وهي لن تستطيع ايفاء حلفها دونه
أبتسم حمد وهو يُثبت جهاز التنفس ب لون شفاف بلاستيكي ك خيط بين انفه وفمه يتنفس بِه عند العطور والبُخور وبذل الجُهد مثل الوقوف والجُلوس عند السلام
ويتأمل الحُضور مجلسه لم يملئ هكذا من قبل من مُدة باستثناء الاعياد وخُروجه من المستشفى
صحيح توفوا أهله ( والدته ووالده واخته ) واهل جيهان ( والدتها ووالدها ) وهي وحيدتهم ، ولكن كان اخ لـ ابيها وابيه وهو عم جيهان وحمد وابناءه هم اهلهم من تبقى ومُترابطين جدًا
ولكن جماعتهم جميعهم لم يقُطعوا بِهم قط الى الآن ، وجماعة قصاف من اصدقاء عمل وخوالِه وجماعتهم حاضرِين المُلكة لانه بدون زواج
دخل المؤذن ب بِشته البُني وهو يُلقي تحية الأسلام وبيده شنطة تحمل جميع مُستلزماته الليلةِ لـ يُتمم بما شرع ربي ارتباط ( قصاف بن عبدالوهاب بِ أفنان بنت حمد )
استوعب قصاف بأن الشيخ بدأ يُملى على حمد مايقول :
قُل زوجتك ابنتي وأذكر اسمها على كتاب الله وسنة رسُوله
حمد وهو يُعيد ماقاله الشيخ :
زوجتك أفنان أبنتي على كتاب الله وسُنة رسوله
قصاف وهو يُعيد ماملأه الشيخ قبل قليل :
رضيت انا قصاف بن عبدالوهاب ب هذا الزواج وقبِلت به
الشيخ وهو يأخذ البطاقات الشخصية ليُسجل الشُهود :
الشاهد الأول ؟
توجهت عيُون الحُضور على شخص وقف عند الباب ب صُوت حاد مُرتفع :
لحظة ياشيخ !
أجبر الشيخ بأن يتوقف حتى لا يُحدث خلل بعد عقد القرآن
كان حمد غارقٍ في دوامة فُضوله من يكون ، وقصاف يُناظره ب دهشة توسعت ب عيناه ك احدى القارآت الثلاث
ماحلل تقرأ بدون لايك وكومنت

ياحُلوهم اللي شايلين همِي يسألوني بالسناب اذا لقيت شكل مبدئي للعيديات قبل تثبيتها على العُود الخشبي ، اي ابشركم شغلت مُخي وخذيت هذي الخرازات عند اختي وفتحت لها فتحتين خليتها خرز وهي قبل مدري وش مالها فتحات بس انها تشبه الخرز :( وطلع شكلها يجنن مرة :(
والآن ضايييييعة اركض افرك وجهي وجسمي وازيت شعري وبالواكس نفرك اختي واكتب بارت شوي وازين العيديات شوي واشوف شغلي شوي كاني توني ادري انه عيد😂❤️
ف يعني لو اجي ومالقى شي حُلو بالبارت ياويييللكككممم منيييييييييي

نعم كانت سترفض !
نعم كانت لن تكون حلِيلة لـ قصاف بن عبدالعزيز
نعم كانت ترفض ب ان تُعيد بناء جسر كـ الحُطام ب عائلة فهد
نعم كان سيكون دُخولها لمنزله مُجددا ، قصة جحيم تُعيد نفسها
ولكن
هي تفكر في ماقبل دخول منزله !
سيكون لها مهر لو اضافته الى ٣٥ اللي دفعته والدتها رُغمًا عنها
ستُغطي تكاليف المُستشفى
هي تعلم ب ان الآبل تدخل كُنوز الخير على والدها ولكن هي أقسمت بأغلظ الأيمان ان له تلمس منه ريال واحد
ولن تُكفر عن يمينها وهي قادرة وليست عاجزة
والسُوق لا تعلم له ولا لها آخ او آبن يتولى الآمر ولا تعلم متى يتحسن والدها ليعود ويعوض الخسائر اللذي ستسببها بسبب فشلها ب ( التجارة )
,
,
,
||
,
,
,
{ في منزل عدنان بن فهد رِحمه الله || في صالة الجُلوس العُلوية }
كانت واقفة ب حّرة أمام اللذي لم تخلع حتى عبائتها
من والدتها اللذي أنهالت عليها ب جمٍ هائل من الغضب حتى لم تُلقي التحية
العنود بعصبية وحسّرة من قصاف
اللذي حرمها فرحته بِها وساعات انتظارها لـ اتصال والدة العُروس وانتظارها اياه لتُخبره
لم يُقدر حتى انها تعبت لاجله حوالِي 28 سنة تقريبًا لتُخرجه رجلًا يهابه الرجال
تحدثت وهي تهز ب كفيها ب وجهه شُروق :
والله لا أخليه يندم ! هاللي عصاني عشانها ولا الله اكسر رُقبتها
شروق ب استغراب :
هاو ! يمه وش بتسوين ؟
جلست ب جانب الهاتف وهي تنقُر ازراره ب عصبية :
وش بسوي ؟ بتصل وبقولها ضفِي بنتك لك ؛ بتدخلينها بيت بكل ذراته ينبذها ؟
شهقت شُروق بصدمة ؛ كمية الأحراج لـ ام افنان ستكون فضيعة
لم تُستطيع ان تتحدث لأن ام أفنان اجابت والدتها
أم أفنان بإبتسامة وهي عِرفت هاتف بيت عدنان :
ياهلا والله يام قصاف ؛ الطيّب عند ذكره ، توني رافعة سماعتي عشانك
العنود بدون ان تُعطيها المجال لـ تتحدث :
اتوقع انك عارفة ب اللي سواه قصاف !
لتُقاطعها جيهان ب حسن نية :
اي ادري خطِب وانتي مو راضية
العنود بسخرية من بشاشتها وهي تتحدث
وكأنه نبأ سّار وليس كأنه زواج من تحت الطاولة وبالسّر لان قصاف خاطب من دون اهله :
تدرين وعادي ؟
قاطعتها جيهان وهي لا تُريد احراجها ، وكأن غشاء سدل قناتها السمعية ولم تسمع نبرة العنود ومازالت مُكملة بحسن نية :
قال انك مو راضية عن الوقت
وانه من حرصك تبين الخطبة بُوقت صحة أبوها
بس قصاف من حرصه على البنت " وابتسمت وهي تُبشر العنود ولم تعلم انها بترت لسانها ب خبرها "
أفنان مُوافقة !
رفعت العُنود عيناها ب هُدوء وهي ترى اقدام قصاف امامها ؛ سقطت عيناها ب عينه
لترى نظرة لأول مرة تراها ب عينه ؛ كان كأنه ينتظر هُطول بشارة عليه من السماء
ما أحللك تقرا بدون لايك وكومنت
٨٠٠ ك

شعر أحمد ب انها ستقبل من الحياء اللذي على وِجهها ، يتمنى ان يُخطى أحساسه لمرة ويكون العكس وان الخجل فطرة ؛ وانقبض قلبه لا إراديًا :
لا تقولِين لي قبل تسمعيني !
سكتت مُنصتة وهي تشعر ب ان لا يُوجد على هذي الدُنيا
اصدق من ( نصائح الأب ) اللذي يصمت دهرا وينطق ذهبًا
صحيح ب ان اغلبية رجال ( آباء ) الشرقيين
لن يغرقونك يوميًا ب كلمات الحُب والاهتمام ويُحل مكان ( روميو وجميل وقيس المُلوح ) ب حياتك !
لأن خُلقوا ب بيئة جافة اجبرته يصبح هكذا
لكن اعلِمي لن يُحبك آحد بكثر مايُحبك
ويتمنى بان يُصبح مصباح علاء الدين لتُصبح امنياتك واجبة
ولكن هو بشر بلا حول ولا قوة
ومع ذبك يكون لك الوطن حتى لو كان جاف
ويكون لك الغيمة الغائمة تبث لك الآمل حتى لو لم تكن تُمطر .
صمت قليلاً ليُردف بُحروف
لو كتبت بماء الذهب لن ترسخ ب قدر مارسخت ب بال أفنان : ‏أحيانا تجيك الفرص حتى تطرق بابك
لكن لا تتيسر لك ولا تتوفقين فيها ، ولكن يافنان ثقّي أن الله الحكيم يدبر لك ماهو أفضل وأطمني !
لم يتسير زواجك الآول ولكن لعله خيرة ليجلب لك الله ( قصاف )
" شعر بأنه من الخطأ انه يجعل زواجها من قصاف
هو بداية الفرج ونهاية التجربة المأسوية " ‏
ولكن ماراح يكون عمرك كله ربيعاً ، بتتناوب عليك الفصول الأربعة ، ستلفحك الخيبات
وبتتجمدين في صقيع الوحدة وبتتساقط أحلامك اليابسة ثم تزهر حياتك من جديد
لفت الى امُها وهي تتمنى ب ان تمدها ب حكي يُضاعف مد ( الكيبوهيدرات ) للجسم
أبتسمت جيهان وهي تحاول ان تُخفف من التوتر عنها حتى لا تنفجر خلاياها من الخجل ، والتفكير ، والخوف
تحدثت ب صدق وهي تشعر ب ان هذا من يحتاجه كثير من الناس وليس فقط أفنان :
الوقت الذي بتضيعينه تجملين ماضيك ، استغليه وابني مُستقبلك
وحياتك قد تتعثر ولكنها ماراح توقف ، والأمل يمكن يقل ولكن لا يموت نهائيًا ( سكتت حتى تستوعب أفنان كلمتها الآخيرة جيدًا ) والفرص قد تضيع ولكنها لا تنتهي
ابتسمت بهُدوء وهي تشعر بأن كذبة الروايات
ب أن البطلة قوية وتستطيع ان تواجه كل مصاعب الحياة كذبة !
لماذا لا تنطلي عليها هذي الكذبة ؟
وقفت وهي تحزم آمرها ب ان تنهي هذي اللعبة السخفية لو كانت ستبني لها مُستقبل جديد وتطبق بكلام ابيها
سيكون بعيد عن عائلة فهد وقصاف كلام والدتها صحيح الفُرص تضيع ولكن ماتنتهي
صمت قليلًا وهي تتأمل وجوههم لـ دقائق طويلة ..
لتُجيب ب رد صعق قلب حمد ، وبشرت بِه قلب جيهان :
انا موافقة على قصاف بن عبدالوهاب ,
,
تقرأ بدون لايك وكومنت لست بُحل ، وتعبي وتعب المتفاعلين بذمتك

سكتت شُروق بصدمة وهي تسمع ماتخبرها بها والدتها !
استنكرت الفعل الشنيع ب حق امها من قصاف وكأنه مقطوع من شجرة ونكر السنين اللذي نسبت العنود قصاف ابن حقيقي لها
حتى يحرمها فرحة خطوبته واختيار عروسته ..
,
,
,
||
,
,
,
كانت تدحرج البلؤرة على سريرها ب مفرشه ؛ البنسفجي والسماوي والأبيض ب حيرة
وهي مازالت ترتدي شرشف الصلاة بعد ان صلت صلاة الأستخارة لـ مرة السابعة
عندما تفكر بموضوع ( الزواج )
تستوعب انه ليس فقط تنتقل من بيت والدك الى بيت رجل آخر فقط !
ستكونين مسوؤلية عن منزل ورُجل وابناء فيما بعد
وسيسألك الله عنهم
التربية واهتمام ب منزل ورجل وحياتك وحياتهم جميعًا
وآمور لا تُعد ولا تُحصى وآمور تعرفها ولا امور لن تعرفها الى ان تعيشها
سكتت وهي تعلم بأنها تكذب على نفسها
تكذب ب انها تفكر ب الموضوع ك اي بنت وهي كاذبة ؛ هي تكذب .. قاطعت نفسها وهي ترى الساعة تُشير الى 3 عصرًا
وقفت مُتوجهه الى الأسفل ستأخذ عباتها وتذهب لوالدها وتنهي الموضوع برمته لن تسمح لوالدها بأن يجعل موضوع زواجها يشغل تفكيره غير صحته
حتى لو وافقت لن يرتاح ايضًا لتنهي هذا الزواج وترتاح وهي من سلمت آمرها الى الله .
وقفت بصدمة وهي تُغلق ازار عبائتها السوداء و ترى ابيها يجلس على آحدى اريكات صالة الجُلوس
ناظرته ب صدمة متى تخرج وكيف ولما لم يُخبرها احد ؟
ابتسمت والدتها وهي تدخل بعد ماخلعت عبائتها وغيرت ملابسها ب ملابس آخرى نظيفة بعد ان عادو من المستشفى :
الحمدلله الدُكتور يقول الحالة متحسنة ، جلسته آكثر ممكن تتعبه
ونصحنا ب العلاج الطبيعي او الرياضة
ك علاج اضافي عشان يكون جسمه صحي وينتظم قلبه ونضمن صحته ان شاء الله
كان ينظر حمد الى أفنان وهو يشعر لو انه اباها الحقيقي
لن يكون يعرفها مثلما حِفظها حمد ، لم تنشغل ب اسئلتها عن ادويته وحالته ومُخططه وكلام الأطباء
ولا ترتاح الى ان تُقسم لها والدتها ب انه بخير
هُناك شي يُشغلها وهو يعلم بانه ( خُطبتها )
في حين ماكان حمد يُحلل ، كانت أفنان تنظر الى جيهان ب معنى ( وش صار على الفلوس ؟ ) لتُردفها جيهان ب غمزة ب ملامح صارمة بمعنى ( بعدين ! )
حمد وهو يتكلم ب هُدوء حتى لا يُجهد نفسه أكثر من ذلك :
نقول ان شاء الله أنك حزمتِي موضوع ولد عبدالوهاب ؟
انحرجت من سؤال والدها المُفاجئ ، حتى لو كانت غاضبة / حزينة
على موضوع الزواج ؛ شعور انك تصارحينه به والدك
حتى بالرفض مُحرج / مُخجل
جلست أفنان ب جانبه وهي تتحشى النظر
لـ وجهه ب خجل تحاول جاهدة ان لا يظهر على مُحياها :
إيِ ,
تقرأ بدون لايك وكومنت ؛ لست بُحل الى يوم القيامة وتعبي وتعب المتفاعلين بذمتك .

( فقر صور تصبروا على المُحادثات ).
ودي اسعدكم ودي اكون زي اول وكل يوم ٣ بارتات او ٤ بالاجازة واذا شفت تفاعل ناري زدتها ب ٥ و ٦ .
اشتقت لكل شي ! اعطي واعطي واعطي واؤمن بجمال اللي اكتبه وهدف وفكرة !
ولكن مافيه اي شي يسرني ، لا تقولون وش ذنب المتفاعلين لان مافيه متفاعلين اصلا لا نكذب على بعض
ترا انا آخر انسانة يهمني تفاعل وعدد كومنتز ولايكات ، سنتين اكتب ماكنت اقول ( ما احلل )
بس جبروتني ب ٤ !
اول كنت اكتب ب اي مكان وحتى وانا مسافرة شهرين كنت اكتب كل يوم وتشهدون لانكم تجبروني ب كرمكم علي
اما الحين اطركم طططططر ! قلت رمضان واعذريهم بس معقولة دقيقة تقرين وتحطين كومنتس ماتقدرين ؟ وقاعدة امشي حبة حبة بالاحداث وانا ماكنت ناوية كذا بس عشان الكل يستوعب ويفهم عطيييت وغيرت مسار رواية وانا كنت ناوية بدخل على طول .
وكل شخص يقول مافهمت اروح له خاص واشرح بالتفصييييل واللي ماعنده نت ولا ماعنده انستقرام افتح حسابي عشان يشوفون من قوقل وارسل لهم البارتات ب سناب !
بس مرة شي لا يُطاق ، الى بعد العيد وبعدها بصبر لعل رمضان عذر لكم
واذا ماحصل لي خير وماشفت شي يسرني ولله مضطرة احذف جميعها وتتغير وتصير زي ماكنت ابي واحطها ب ورق وب مكاتب لناس واعيية تقدس معنى رواية حقيقة مايبخلون علي ب دقيقة من وقتهم❤️
ترا مو مضايقني ماتقرون بالعكس براحتكم
اللي مضايقني عدد فلورز على الفاضي ؟ راضية ب ٥٠ فلورز بس يقروون مايحطوني زينة ويحرون قلبي
واللي يحرق قلبي كل بارت مُشاهدات ٧٠ الف وفوق ؟ والله لو تحطون نقطة كسر حسابي الدنيا .
( ليشهد التاريخ اني اول مرة اسوي فعل اكرهه ؛ اني اعاتب على هواية ، ولكن !
تعرفون شعور متكسرة وعندي شغل فضييع لعلمكم انا لي بزنس ويمن خاص ولله الحمد انسانة بنيت نفسي من صغري وافتخر اني انسانة ماتميت ١٧ سنة ولي موهبة فائقة / خيالية ! ولي بزنس كسر جميع من بعدي وخذيت صييت كل من قبلي
ومع ذلك مادثرت روايتي ( موهبتي ) بس محد يقدر هذا الشي❤️:(
ومع ذلك اتكسر من شغلي واجي اليوم فرحانة قلت بس ان شاء الله بيكونون مشتاقيين وانصدمت اني اهش ذبان ( فضفضة متعبة حزينة ؛ دارية اني لما اصحى بستوعب وبحذف الحكي بعد دقيقتين بس خلوني ابرد خاطري ).

قاطعها وهو يعلم بأن حرصه الزايد اللذي تحول الى ( وسوسة ) لن ينفعها :
تواصلين حياتك وتشوفين عُمرك أشرف من أنك تمدين يدك لمن دفعك من الحافّة
ناظرته أفنان ب صدمة متى ساعدت فهد بعد موته ب ان يدفعني الى الحافة معقولة ابي علم ب آمري !
فهمت جيهان نظراتها وهي تجيب بُسرعة حتى لا تفهم أفنان مقصد آخر او ان يشرح حمد قصده ب معنى تسيئ أفنان فهمه :
انتي تساعدين التجربة الفاشلة بأنها تتغلب عليك ، بأنك حارمة نفسك من أنك تشوفين نصيبك " سكتت قليلا واردفت وهي تُسمي على افنان ب داخلها " خصوصًا ان الخاطب ( قصاف ) ولد العنود
لكان الخبر اخف وقعًا على نفسها لو علمت بأنه شخص لا يمت الى آسرة فهد اطلاقا
حتى والفكرة بدت تستلطفها قليلا وتفكر ب شخص يُقسمها مُر القدر ، القت جيهان عليها الخبر ك الشُهب
تنهد حمد وهو يحاول آخر محاولة له ، لا يستطيع ان يكمل ب اصرار وهو يرى الأنكسار ب عينها :
‏تُشعلين شمعة خيراً من أنك تلعنين الظلام
لفت الى ابيها مُسرعة ، هذي الجُملة اللذي يكررونها لها من صغرها وماعتمدت عليها ومشت في طريقها الا كانت لها خير معقولة يتم الآمر على مايرام !
,
,
,
||
,
,
,
{ في منزل شروق بنت عدنان || في غُرفة المعيشة }
أغلقت جوالها بعد مانتهت من توثيق صور لـ كيكتها على مواقع التواصل الأجتماعي ب فخر وكأنها ساهمت في حل قضية فلسطين
لتناول زوجها أبو ياسر قطعة منها لـ يتذوقها ب اعجاب في شروق اللذي تُحسن الطبخ جيدًا
لتستمر ب تقطيعها وتمرريها في صحون اولادها ثم صحنها لتتذوقها ب اعجاب ب نفسها :
اخ وش هذي الطعامة ! لو اتحمس شوي كليت يدي من اللذاذة
نزلت شوكتها في صحنها وهي ترفع رأسها الى زوجها وعينه في هاتفه المحمول لتتحدث ب نرجسية تامة وهي تداعب شعرها :
آخ يامحمد بكل ليلة أسال نفسي انت وش مسوي في دنيتك عشان يرزقك ربي فيني !
أبو ياسر ( محمد ) وهو يتناول آخر قطعة ب صحنه الصغير ليُجيبها ب ضحكة :
والله كنت اسرق وما اصلي وانافس مُسليمة الكذاب على النهائي واقذف المُحصنات ومُؤذي المُسلميين واشهد شهادة زُور وبلاني ربي فيك لعله يعوضني بالآخرة
شهقت وهي تسحب الصحن من يده ب قهر وهي كانت تتأمل ب ان يغرقها ب حديث معسول :
جب كيكتي والله معد تفرمها ولا تُذوقها ياجاحد النعمة
قاطع شتائمها اللذي اهتلت عليه ك مطر غزى آحدى الدول الاستوائية ، تحت ضحكات زوجها
رنين هاتفها يُنير آسم امها لـ تجيبها وهي مغتاضة منه : هلا يمه
العنود باستغراب وهي تدخل غُرفتها وقد صادفت نجد : وش فيها اختك معشعشة عندنا ؟
شروق بعصبية وهي تصرخ في وجهه زوجها يضحك :
وانا بحفر لي نفق عندكم
تقرا بدون لايك وكومنت تعبي وتعب المتفاعلين بذمتك

تقرأ بدون لايك وكومنت تعبي وتعب المتفاعلين بذمتك
,
,
لعل سيئة تقف في طريق استجابة دعاؤه ( فالحسنات يذهبن السيئات )
تذكر حديث الرسُول ب طريقه ؛ وهو كان يردد على لسانه دعوة ذي النون اللذي أخرجت يونس من بطن الحوت لعلها تشفع له عند الله : ( مازال يتقرب إلي عبدي بالنوافل حتى احبه )
عاد بسيارته وهو يقصد المسجد لـ يقيم
ركعتيا تحية المسجد وصلاة الضُحى ويجمع نافلتين بوقت واحد .
قاطع حبل أفكاره رنين جواله
يُنير شاشته ب اسم ( الوالدة ) تنهد قليلا وهو يحمل ب قلبه عليها ، ولكن شعور الأمتنان تجاهها وهي اللذي حفظته من الشوارع يُبيد مافي قلبه
اجاب بهُدوء دون ان يتفوه ب حرف واحد !
أجابت العنود بسرعة خشية ان تتساقط الحُروف من ثقل لسانها ولا تصارح بها قصاف :
يايمه انت فكر قبل ماتتقدم لـ هذي الخطبة ، لك فرصة من هنا الى ان يطلع ابوها من المستشفى
صمت قصاف لـ ثواني ثم اردف صمتها ب طامة الجمت العُنود :
يمه أشتري فستان الملكة ، اللي ماوصلتي له انا طّلته
كنت داري بأنك تسكتني ب موافقتك الكاذبة ، وانا محتاج اكون أسرة
ولكن رفضك ماله مُبرر يخليني اتراجع
رفضك مايدمرني وبس " همس وهو يغلق هاتفه ب حزن لأنه اول مرة يطلب منها شي ولما اراد رفضت "
رفضك يدمر قلب المملكة !
,
,
,
||
,
,
,
{ في آحدى مُستشفيات الرياض || في جناح حمد الطبي }
جلست ب خُوف على آقرب كُرسي ب جوار والدها
المُستلقي على السرير الأبيض ب رداء المُستشفى الأزرق بعد مانتهت آيام الزيارة
والشُعيرات البيضاء تأخذوها حقها من اجزاء شعره قبل أن يُبيدها ب صبغها ك عادته
وسلِك الاكسجين البلاستيكي يأخذ الفراغ مابين آنف وفم ابيها مسكن لـ يستقر تنفس والِدها
أفنان وهي تتآمل تفاصيله ب عينان شاكرة لـ ربِها اللذِي حفظه لها في ودائعه :
أمُي تقول انك تبيني ، سم يبه ؟
أبتسم ابتسامة باهتة بيضاء تُعبر عن جسده اللذي فقد دَمِه :
ودِي ب فرحة تنعش خلاياي اللي أنهكها المرض
أفنان ب جهل لما يُريد ان يصل له :
بأذن الله اذا طلعت ب خير بنمشي دُبي او قطر شاليه يومين تغير فيه جُو ، شي نقدر عليه ب سيارة
قاطعها وهو يستند ب جلسته ب جدِية و يدخل في صلب الموضوع :
ابي فرحة تخصك ، أبي آسلمك قلمي وبنفسي اختار لك الطرحة وبرجلي اوصلك له
صمت قليلا حتى تستوعب الموضوع
وهو يرى علامة الصدمة على وجهها ويبدو انه فهمت ، لا يُريد ان يصب الخبر عليها صبًا
قاطعته افنان وهي تنهي الموضوع ب رمته حتى لا تأخذ الفكرة حيز من راس ابيها :
انا توني شافية من تجُربة قاسية ، كرهت الزواج بدون ما اعيشه
جرحي ينزف مابرئ

تقرأ بدون لايك وكومنت تعبي وتعب المتفاعلين في ذمتك .
لف حمد ب عصبية من جيهان اللذي سيعلم انها
ستستهر بهِ وكأن آمر أفنان لا يعنيها :
انتِ ليش مو مُهتمة ! ليش مافكرتِ ب كلمتي دائما وانا اقول الحرب والحب كلاهما يحتاجان رجل حقيقي ، ولا في هذي المواقف تظهر الأمومة الحقيقة فقط ؟
أخرست جمُلته الآخيرة جيهان الضاحكة لتتحول شفاتها الضاحكة على بقايا ابتسامة باهتة وهي تنقل بصرها تارة بين حمد وتارة الى الباب خشية ان تدخل افنان اللذي صرفتها لتجلب لهم طعامًا من ( الكاڤتيريا )
تكلمت جيهان بنبرتها الهادئة المُعتادة ، وبقايا الابتسامة تتلاشي تلقائيًا :
الأم الحقيقة هي أنا ، الام الحقيقة ماراح تحس زيي ب موضوع قصاف من قبل مايجي لك ! الحقيقة ماراح تجلس طول ليلها بدون نوم تستخير وتتحقول ب نية ان كان في هذا الزواج شر ان يدفعه الله عنهم ، وان كان فيه خير يقربه اليهم ، الحقيقة ماراح تحاول مثلي توصل الى رقم خادمة منزله واخلِ شغالتي تتواصل معها عشان تجس النبض عن قصاف في البيت حقيقة بدون اي اقنعة امام الناس ، قبل ما اشوفها بنتي اشوفها مسوؤلية شاقة ولذيذة من الله ! لو يتفوهه بكلمة وحدة تجرحها بتجرح ذمتي اللي حطت بها أفنان .
جلست بهدوء وهي تتعوذ من الشيطان الرجيم ، لا يجب ان تظهر خوفها عشان تقنعه ب انها تخاف على أفنان ,
,
,
,
||
,
,
,
,
{ آمام الجميعة الخيرية لتحفيظ القرآن الكريم }
كانت تقف سيارة قصاف ( چيب الـ Lexus ) أمامها ، ليقصدها وهو يفتح الباب الآمامي الآيسر ليركب وهو يتمم ب رجآء تام !
لـ أول مرة يُقبل على آمر وهو لا يضمن نجاحه 80٪‏ ، وجهه حمد بالأمس لم يُكن مؤشر جيد
ولقاءي الآخير مع أفنان هذي تحتسب خسارة نُقطة من صالحي ، وموقفها الآخير مع اهلي هذا الرفض بحد ذاته يأتي مُبكر قبل ان يسمع به
يخجل وهو يذكر الله الآن ليفعل جميع الأعمال الصالحة دفعة واحدة !
قرأ 5 أجزاء ، تصدق لـ الجمعية الخيرية ، تبرع ب مالا يحتاج لـ الفُقراء والمساكين ، خصص مبلغ من راتبه الجاي الى مُساندة مرضى السرطان في مراحل الكيمياوي !
وهو بأمس الحاجة الى المبلغ لأن يوجد لديه تأثيث بيت من جديد لعروس جديدة ، وشخص آخر يقاسمه المصروف ، وشهر عسل ، وفندق ب 5 نجوم ب آول ايام حياتهم سويًا
الا آنه فعل ذلك ابتغى الأجر وتوسل الى الله ب أن ييُسر آمر خطبته من افنان
أبي توقعات حُلوة تشبه البارت اللي قبل ابي احس بحماسكم :(
اللي علمتكم سر افنان وقصاف ب البث اوش لا تعلمون احد

تقرأ بدون لايك وكومنت تعبي وتعب المتفاعلين في ذمتك !
,
,
ورحمة من الله انه ابتعد ب خيره وشره
فارس : تكلم ب أدب ما تكلم أصغر عيالك ، يهودي انت ؟ نشرت الرُعب بقلبها ولا كانها حاضنتك فيه من يوم ابصرت النور
رمقه بندر ب نظرات مُرعبة ، ليست مُرعبة ب معنى يقصد ان يخيفهم ، مرعبة بمعنى انها شكلها مُرعب ومقزز وهو ينظر الى الناس كانه ابله او كانه تلقى خبر مُروع قبل قليل
جعلت فارس يتوقف عن حديثه ويعود لما كان عليه وهو يقسم انه لن يتحدث معه مرة اخرى حتى لو كان في الامر وفاته !
,
,
,
||
,
,
,
{ في آحدى مُستشفيات الرياض الخاصة || في جناح حمد الطبّي تحديدًا } .
صلّب عاموده الفقري وهو يستند على مخدته الثالثة المُرتبة بشكل مُصفف لتحمي ظهره اثناء الجُلوس ، وهو يصوب نظاراته ب حيرة تامة تجاهه شريكة حياته / آبنة عمة ذات الـ 46 عامًا ؛ لأول مرة يشعر بأنه يملك قلب من دقاته المُسموعة ب داخله عند رؤيته لجيهان ، يكبرون وهذا الحُب العفيف يشيب لُيثبت ركائزهم ب جانب البعض لحماية نعمة الرب ( أفنان )
تحدث حمد وهو يشعر ب ان الكلمات لا تستطيع ان تشعرها كفاية ب ماذا يشُعر :
ما أدري أفاتح أفنان ب الموضوع واخلِ الرأي لها
او ارفضه من أول ؛ لو يجي بنتي شي بعدين بيأكل الندم شِيبي
جيهان وهي تمسح ب يدها على كفه ب عقلانية عميقة وهي تنظر بنظرة اوسع من نظرة زوجها لـ الموضوع من جميع النواحي :
أول شي بأي قرار بتتأخذه توكل على الله
ثانيًا مافعلت ب الأسباب ؟ ترا مادرت أفنان
ولا كان زعلت انك طالع من بعد الساعة 8 صباحا على مسوؤليتك عشان تسأل عنه
سألت ب دوامه والمسجد وحتى راعي البقالة عشان تعرف يدخن أو مايدخن " سكتت قليلًا وهي تستنشق الهواء ليندفع الى رئتيها " وش قالوا لك عنه ؟
أبتسمت وهي تعلم الإجابة
لأنه لو سمع سبب واحد سيئًا ب قصاف لما استشارها اساسا
كان سيتصل ويقول لا يوجد بيننا نصيب ياهذا !
حمد وهي يتذكر جميع من قابلهم ، ويتذكر ماقالوا ب الحرف الواحد من حُرصه وهو يسمعهم :
والله ماشفت احد يذمه ، والأمام مسجد بيته يقول يشوف ب صلوات وصلوات لا !
ويوم سألت هل هو من قل إيمان ؟ قال انه يصلي بمسجد حول مركز شغله
حتى راعي البقالة يقول انه ماقد شرى باكيت دخان من عنده " تردد قليلا وهو يخبر جيهان يخشى انه تراه موسوسًا " قالِ لي واحد من المُوظفين
انه صارم وانه ماعنده يمين يسار والابتسامة صدقة باخلِ فيها عليهم
ابتسمت جيهان بسُخرية وهي تُربت على كتف زوجها :
والله ماقد سمعت مُدير يربت على كتف موظفينه ولا يلمهم ب حضنه قبل النوم ,
,
أكتبو رأيكم ب حديث حمد ، توقعاتكم من سيقف بوجهه زواجهم ؟
محتاجة اقرا حكي متحمسين😂

وقفتوا ب وجهي وتبعدوني عن نصيبي
اللي ماصدقت ب عُمري بلقاه ، لما جيت بوازن تعب وشقى 40 سنة لقيت اهم اثنين اعتبرهم اهلي يتوقعون مني الشينة " ابتسم ابتسامة عريضة وهو يشد ب شفاته يمنع ان ترجف ب قهر من ظنهم بِه "
انا بشوف نصيبي وبوازن تعب عُمري ماني ب حاجة احد
مشى ان توقف عند باب المكتب يُريد ان يُخرج دون اي يتفوه ب أي كلمة حتى لا ينفجر فيهم
ولكن لا يستطيع هُناك نار تلقي ب حطابها لتلتهم اجزاءه الداخلية
لف بُهدوء وهو يلقي ببصره على خالد :
انا خذيتها عشان اصير أب " وضحك بسخرية " ولا اكون خائب رجاء لاني فقط مو أب ، وترا يالأب اذا خنت المبادئ والقيم والأخلاق لأني فقط بنظرك مُش اب تراني ماخنت الرجولة .
,
,
,
,
||
,
,
,
,
{ في منزل عبدالوهاب بن قصاف || في مدينة الخُبر }
( مُلاحظة : مبنية قصة عائلة عبدالوهاب وابناءه ونفسياتهم وتعاملهم بالتعاون مع دكتورة نفسية مُعتمدة من وزارة الصحة ، لذلك جميع انطباعتهم واقعية جدا ومتوقعة ١٠٠٪‏ من اي ابناء يملكون اب وام هكذا )
في بيت عائلي يعمه البُرود بشكل مُوحش ، يتوهج شعور الحنية والدفء من قلب امُ ليُطفيه بقية أسرتها بسبب
مُخلفات السنين / وطباع جاهلية انزرعت / وحالات نفسية تُركت مفتوحة بلا تطهير .
كانت جالسة على طرف الأريكة ب نهاية المجلس ب جلابية ناعمة تتأمل زوجها الجلمُود يتوسط المجلس ب هيبة تبثها ملامحه الباردة / القاسية
وابنها الأخير / آخر العنقود فارس أمامها يتعبث ب هاتفه المحمول
وعلى الأرضية يجلس بندر بجانبها بُهدوء وهو يتأمل الفراغ بعيون مفزوعة تُرعب من لا يعرفه
وكل من يراه يظن انه تحت تاثير صدمة لم يخرج منها بعد
والمصيبة انها حقيقة ليست ظنون واهمية .
أنحنت ب ظهرها ب حنية لتصل مُستوى أبنها بندر : يايمه تتعشى ؟
القى بندر نظرات المُلتهبة عليها ليُجيب بأقسى نبرة تستطيع عليه حُنجرته : ما ابي
عادت ب خوف وهي تستند ، خوف من اي يغضب او يزعل او يرمي عليها ب كلامه المُبهم اللذي تخشاه لانه يرعبها
تشعر بانه يعلم بمصيبة ولكن لا تعلم ماهي المصيبة اللذي اقترفتها : ابشر ان شاء الله امر لا تعصب يبه ابشر
رفع فارس حاجبه بإستنكار لبندر
اللذي يكره تعامله مع البشرية وكأنهم قلتو له عزيز / او سلبوا منه جاه ، يكره اسلوبه اللذي يتصنف ( عدواني )
يتمنى بأنه يوم لم يُرزق ب اخيه بندر او بعائلته جميعها اساسًا
يشعر انهم ابتلاء مأجور عليه بلا شك ، باستثناء امه ؛ واحيانا يتمنى ان تُباد مع عائلته او يرحلون دون عودة
مثل اخيهم قصاف او قصاب لا يذكر اسمه ولا يتمنى ان يذكره ، يخشى ان يكون قصاف ابتلاء مثل عائلته ايضا
ماحللك تقرا بدون لايك وكومنت

Most Popular Instagram Hashtags