[PR] Gain and Get More Likes and Followers on Instagram.

iblackengel iblackengel

666 posts   83295 followers   20 followings

روايات بلاك أنجيل 🔮.  الخامسة ؛ أحوالنا تشبه صلاة المساجين ، الشيخ مدمن والمؤذن حرامي ! لا اُبيح ؛ الأقتباس، النّقل، السرقة . عشّ حلمك ، ولا تستيقظ أبدًا .

http://o77qss.sarahah.com/

ضحكت بصُوت عالي غير طبيعي ناتح من فرحتها ب تلذذ على نصرة سعود واستعباده ( بنظرها ) لها ، لدرجة ارخص حياتها ونصيبها عشان يأخذ حاجته
ارخص انه يذبحها بسبب انها ماجاوبته ، انسان طائش / مُذبذب / يشوف الارض سماء ويشوف الجبال بحر !
وجايها امس بكل بساطة يقول ( آسف ) وين اصرف اسفك هذا فيه ؟ مسكين اذا تحسب ان رضاي سهل ياولد عمر مسكين ..
فككت شعرها عشان يتموج ب شكل طبيعي ، وهي تتعطر وترفع شعرها وتلبس سلسالها الطويل الى سِرتها ونثرته مره اخرى على كتفوها وفوقه جلالها تحسبًا لأي رجل تحت
ابتسمت لمرة ثانية وهي تتحسس حرق جبينها ب همس :
حوبتك دين ب رقبتي والديّن عماة عين ، وانا ما احب انام ب رقبتي شي ياسعود !
نزلت بعد ماخذت شنطتها وعبايتها حتى تمشي لأهلها بعد صلاة المغرب ، وهي تغلق الباب وراها وتردد ب نفسها :
كنت بيدك زهرة ، وعطاي تر وجفاها الساقي وهجر المزرعة !
\\

//

\\

//
نزلت من غرفتها بعد مالبست عبايتها ، تنتظر آهلها يخلصون
غداهم و يسلمون على جدتها وبعدها يروحون لخوالهم
آمها وهي تآكل معلقتها الآخيرة :
تعالي تغدي على مانخلص ، لحد يطلع ما آكل هذاني علمتكم
كتمت آنفاسها وهي ماتسمع من صوت امها الا ذبابات لما شافته يشاركهم صالة الطعام
اليُوم اعتبره من افضل ايام حياتي لأني متأكدة ماراح يكون موجود معانا ، والآن احصله ينتظرني على وجبتي
ابتسم ب خبث يغطيه سِتار الحنان :
حياك الله ، الخير موجود
رجعت خطوتين للخلف وهي تحس بأن معدتها الفارغة تحفزها لـ التقيئ ( الترجيع ) اكرم الله القارئ ، وهزت رأسها بالنفي
وقف وهو يشعر بأنها فرصة وهبتها اياه السماء :
هي دلوعة ، وتحب تتدلع علي حتى اجي اشيلها
صرخت صرخة افزعتهم ، اردفتها سقوط الملاعق الحديدية من يدينهم على صحون القزاز واصدرت ضجيج تفاعل مع صدى صراختها المدُوية ب طبلاتهم
صرخت امها ك ردة فعل لـ خوفها : عمى ان شاء الله ، خير ؟
وقف بخوف بأنها تُبيح بما حصل قبل يومين :
ماعليه البنت مو مشتهية ، خلوها على راحتها لحد يكلمها
وقف واحد من آخوانها وهو يناظر اخته ب نظرات شك من رجفة يدها وصرختها غير المُبررة : فيك شي لا تسكتين !
صرخ عليه وهو يخشى ان يجر الحكي من لسانها : كمل اكلك وانت منطم محد طالبك مصلح اجتماعي " لف عليها وهو يحاول ان يلطف نبرته ب قدر استطاعته " اصعدي غرفتك
صعدت بسرعة وهي تتخبط بين كل درجة ودرجة ، بين انطلاقة تردفها شهقة باكية
سبب لها رُعب نفسي ، واثار خوفها بكل زواية من زوايا البيت
خوف عذراء ، خوف فتاة طاهرة ، خيبة فتاة ب محرمها ، خيبة فتاة ب عزوتها .
لم تمر عليها ب سلام .
\
\
- ما احللك تقرا بدون لايك وكومنت
انتهينا :(

لمياء وهي تقفل جوالها بهدوء وتأخذ الحبوب من يد محمد :
وقت رسالتها من يوم اني بالخرج ، ولا شفتها الا يوم وصلت البيت
يعني مستحيل اني مڤبركة المحادثة
محمد وهو يقبل جبينها ب حياء :
محشومة يا أم طلال ، ولكن الشيطان تلبسني ب لحظة غضب
سمعت طرف الحديث من نوف ونسيت حقك ، حقك عليّ وماهنا شكوك ولا لمست الشنطة بس لو انتي ب مكاني والله يدوس الشيطان طرفك
ابتسمت لمياء وهي تمسك كفِه بعد ماحطت الحبوب ب جيبها :
طيب اتمنى انك تعجل لـ الغرفة لآني النوم يداعب عيوني من الساعة 11
اردف حكيها ضحكة محمد وهو يمشي امامها ونظرات لمياء تتابعه ب ابتسامة عازمة النيّة بأنها تضع حد لـ نوف ( اللي هذا آوله ينعاف تاليه ).
\\

//

\\

//
كانت واقفة آمام المرايا وهي تنتظر الـ 15 ثانية تمر حتى تبعد خصلتها الآخيرة عن آلة الڤير الساخنة ، القت نظرة على لبسها كان فستان قطني ابيض ب أكمام عارية ؛ استريش يوضح معالم الجسم ورسمته ، ومن عند الخصر رابطة قميصها الكاروهات أحمر بكحُلي مع كوتش رياضي من أفتح درجات البينك بما ان الجو بارد / شتُوي ، واكسسواريز فضي
كانت تتآمل مكياجها الناعم وهي تنتظر شعرها وتفكر ب آخر حدث عقدت عليه النيّة ، آخر حدث لها ب ليلة آمس ماكان سعود فقط !
عُمرها وعمر اي ادمي يرضى بالذُل ولا انه يكون آداءة تفريغ غضب وقت الحاجة زي ماسعود يعاملني !
يحسب واجباته تقتصر على وين يوديني وين يجيبني وشهر عسل فقط ، مايدري ان هذي اتفه كماليات واجباته معها
الى هنا وطفح الكيل من سعود ، حتى لما صارحته ب سؤال مباشر جاوب بدون اي ذرة حياء شافتها بعيونه او ندم على اللي يفرغه فيها
تعرف شلون تحرق قلبه ، هي جاية لهدف ومن بدوا حياتهم تزعزع هذا الهدف حتى ماصار له ذكر
ولكن هي بتبدأ تشق خطة البداية وتضع النقاط على الحروف
وانت السبب ب كل هذا ياسعود
صرخت وهي تحس بالڤير لسع جبهتها رمته بالارض وهي تضرب جبهتها محاولة تخفف آلم الحرق ، فصلت سلك الڤير وهي تحط كريم الحروق على جرحها ب آلم :
هذي آول حوباتك ياسعود آولها .
ابتسمت ب خبث وهي تذكر لما امس دخلت الديب ويب ، واعلنت إعلان عن صورتها اللي مازالت مسببة ضجها ماهدت نارها من اسبوعيين
بأنها مستعدة تبيع الصورة ب مبلغ مادي ، واذا لاقت اقبال كبير ستبيع قريبًا يا العمل الفني ( الجثة ) او مكان تواجدها !
من مجرد ما اعلنت الخبر والارقام في تزايد بشكل مُهول لدرج ان الخانات ماصارت خانات ارقام مالية فقط
بدا يعرض معها اراضي تجارية / جثث / وعرضت العصابات تنفيذ اي جريمة لصالح جمانة مقابل نسب الصورة لهم او الموقع .. ألخ ,
,
- ما احللك تقرا بدون لايك وكومنت .

‎كل الطرق إلى الله مُزهره 🌻
‎,
,
صحت بعد غيبوبة ماحست انها نومة طبيعية ابدًا وب جمبها ( تيشيرت رجالي ) صحاها ريحة عطره القوية
وقفت بخوف وهي تسمع خربشة في ممر غُرفتها ، ماتدري اي جراءة انبثت في اعضاءها وساعدتها توقف وب خطوات سريعة الى الباب وهي تفتحه بقوة تبي تشوفه وترتاح !
فتحت الباب بقوة وهي تشوف في الممر ظل رجل طويل واقف امام ركن القهوة وبيده كُوب نسكافية
شهقت وهي تشوفه يلف عليها ب ابتسامة : مافيه الحمدلله على السلامة ؟
توجهت له وجدان بخطوات سريعة وهي تسلم عليه ب حنين ، ونست رعبها اللي قبل شوي ولا كأن شي صار :
تو مانورت الرياض ياعبدالاله توها والله !
\\

//

\\

//
| في بيت لمياء & محمد .. في الصالة |
دخل بهدوء وهو يسكر باب الشقة وراه ، وقف وهو يشوفها قاعده قدام التلفزيون ومنسدحة نصف استلقتاء على يد الكنب بعيُون ناعسة
شاف الساعة المعلقة تشير الى 3 الإ 10 فجرًا
ابتسمت ابتسامة جانبية وهو يدري انها مانامت تنتظره ، لانه ثاني مرة يتأخر على البيت ، وكانت الآولى لما تلقى خبر وفاة ابوه
قرب بهدوء وهو يقعد على الطاولة قدامها ، آخذ الريموت من يدها وهو يطفي التلفزيون ولف برأسه لها ب همس :
ليش مابعد نمتي ؟
عدلت لمياء جلستها وهي تبادره بنفس الهمس ، تدري انه عارف الأجابة :
ما احب انام لحالي .
ابتسم محمد وهو يرجع خلصة شعرها اللي على وجهها خلف آذنها :
بس ؟
سكت وهو يبعد يده بعد ماشافها لفت راسها عنه دلالة على عِتابها منه ، تنهد ب ضيقة وهو يطلع كرتون حبوب منع الحمل من جيبه
ويحطها على فخذها
رفعت حاجبها بصدمة وهي ترفعها من على فخذها :
من وين جبتها ؟
محمد وهو يعقد حاجبه بإستنكار ، وهو يتمنى يحصل اجابة تعكس توقعاته :
يعني كانت فعلا ب شنطتك ؟
لمياء وهي ترفع حاجبها ب حدة :
اي كانت في شنطتي " بنبرة صدمة " تفتش اغراضي من وراي محمد ؟ عشرة 5 سنين تتلاشي معها ثقتك فيني
محمد وهو ماله خلق يتفرع الموضوع لـ مواضيع :
يعني فعلا هذي الحبوب لك ، وش تبين بها يالمياء وش تبين ؟ وانا لوهلة اسئت الظن ب نوف بأنها تفتري عليك بلا سبب منطقي
لمياء وهي تأخذ نفس عميق وتحاول تجمح غضبها :
محمد حتى لو تشك بوجود مخدرات ب شنطتي ، لو سمحت ماتلمسها الا بإذني !
سحبت جوالها من جمِبها وهو تفتح محادثة الواتساب ، غطت الآسم بيدها وهي توري محمد المحادثة :
الطرف الثاني :
لمياء في شنطتك حبوب لي ، ماشفتيها ؟
لمياء :
مافيه شنطتي شي ، وش نوع الحبوب ؟
الطرف الثاني :
حبوب خاصة لو سمحتي اذا حصلتيها احفظيها عندك لين آخذها ، رميتها في شنطتك على اساس برجع آخذه وانشغلت ,
,
- ما أحللك تقرا بدون لايك وكومنت .

ممكن بارتات اليُوم اتاخر شوي لاني مشغولة عندي واجب برمجة + وطالعة :( ناموا لحد ينتظرني ❤️

حط كفه على فمها وهو يمنع صرختها ويهمس ب آذنها ب عصبية : عمى جمانة أنا سعود
وجسمها مازال ينتفض من الرعب : انت شلون دخلت وانا قافلة الباب ؟
سعود وهو يقعد جمبها : اذا قفلتي الباب ، لا تشيلين المفتاح من الباب لأن معي سپير مصيري بفتحه
جمانة وهي تشوف الـ 3 دقائق اللي راحت من حلقتها ، مدت يدها وهي تأخذ السماعة من يده
سحبها بعيد عن يدها وهو يهز رأسه ب رفض : لو احد دخل عليك ما دريتي ، لو صار شي لا سمح الله مادريتي
سكت لثواني قصيرة وهو يحاول يفتح مدخل لـ تجاذب الحديث ، شافها وهي مركزة مع حلقتها متجاهلته : قصته سخيفة ، والسيناريو ركيك
جمانة ببرود : البطل حُلو .
قاطعها وهو يحمد الله اللي وهبه الجرأة ب لحظة ، شي نفضه من الداخل وضخ الحروف الى حنجرته :
آعتذر ، الموضوع برمته ماكان له داعي ولكن آرهاق السفر وتجاهلك لي حتى مكانك ما ادري وينه ، آثر علي ياجمانة
سكت وهو ينتظر منها رد ولكن صمتها دفعه يلقي بسؤاله الثاني :
لو تعيد الآيام فيك ، بتأخذيني ؟
جُمانة وهي تغلق الشاشة بهدوء :
لما رحت الخرج وبين آهلي استرديت شخصيتي اللي صقلها زواجي منك ، صقلها صقل سلبي ماكان له آي تآثير ايجابي ، بكل زواية هناك شهدت على راحتي وضحكي اللي انبت من الأرض ورد
لأول مرة تشهد على حزني ، حتى الورد من حزني ذبل
اكتشفت اني ظلمت نفسي ، رميت نفسي على واحد مو قادر يحكم نفسه عشان اتزان علاقتنا ، اكتشفت اني مستهدفة من قبلك ولكن ليش ؟ هذا اللي انت كاتمه عني ، سعود في ذمتك حزنك وعصيبتك اللي تفرغها فيني بكل مرة على اللي تذكر وماتذكر ، تتجرأ تسويها مع شوق والآء ؟
سعود ب همس وخجل من نفسه : لا " بتبرير غير صريح " جمانة اغفري لي زلاتي لين تنصفني الآيام ، جمانة انا مريض مضيع علبة دواءه ، انا آب تائه آبنه في الحرب ، انا مثل اراضي فسلطين حقيقتها مجهولة الى يوم يبعثون ، انا مثل بغداد ترمي السماء علي الابتلاءات ب قذائف غير مرئية
لو اني بغداد فقط احتاج الى القدس ، و تميل القدس على كتفي قليلًا ف تزهر دمشق وتمطر السماء ويستقيم العالم
جمانة وهي تستنبط الحكمة من حديثه : وانا القدس ؟ حتى تلقى ضالتك ؟
هز سعود رآسه ب إيجابية ، وقف وهو يبوس رآسها ك قبُلة اعتذار وهو يغلق الباب وراه ب راحة وكأن خيام بدو نصبوا خيامهم على صدره والآن شدوا
\

/

شالته وجدان ب يدها وهي تحاول تتعرف على ريحة العطر الرجالي المنشور على اطراف التيشيرت الرجالي اللي حصلته ب جمبها
نامت ماجمبها الا مخدتها ، صحت بعد غيبوبة ماحست انها نومة طبيعية ابدًا وب جمبها تيشيرت رجالي صحاها ريحة عطره القوية
,
ماحلل تقرا بدون لايك وكومنت
ماقتنعت بالبارت ابدا ، شرايكم ؟

كُلما استغفرت الله انحلتَ عنَّك عُقدة من عُقد همّك
وأنهلتَ على قلبَّك النِعم
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه .
\
\
تأفف سعود بهدوء وهو له ربع ساعة يتقلب على سريره ماغفت عينه ، جفاه النُوم
يكره عادته قبل النوم ، تمر عليه احداث يومه كله ويأنبه ضميره حتى على نظرة عابسة القآها بالغلط على عامل نظافة
ف كيف ب جمانة اللي عيشته ب دوامة فضول
استنتج من كلامها ( على ذنب زواجي فيك مأجورة ) اذًا هي ما أخذته عن قناعة او حتى لمُبتغى الزواج ؛ اذا وش مُرادها منه ؟
وبنفس الوقت تعاتبه وكأنه هدم عنان سماءها ، الآسئلة كل مالها تتكاثر وكأن دماغه بحر وافكاره تتكاثر ك تكاثر الاسماك ، بيضع حد الى هذا التكاثر اللي ماله نهاية !
وقف وهو يأخذ جواله ويتسحب بهدوء الى الباب حتى ماتصحى شوق
شوق وهي تضوق عيونها بعد ماحست ب حركتها من الفراش اختفت ، وبصوت ناعس :
وين بتُروح ؟
سعود وهو يغلق الباب خلفه : راجع .
//

\\

/

\
| في بيت عبدالرحمن الفيّاض .. في غُرفة وجدان |
كانت ماسكة رأسها ب كفوفها ب آلم ، صارت تعاني بشكل يفوق طاقتها ومحد قاعد ينقذها من الوادي اللي يبتلعها ، ولا من البركان اللي تثور في وجهها ، ومن الامواج اللي تغرقها ، ولا من وساويس الشيطان
بدت تشك ب وجود " أهل الآرض " حولها ، ولا اي شي حولها يُمت الى آمور طبيعية ب صلة
كل شي خارج عن ارادتها وحدود المُعقول ، لو كان الآمر في بدايته
كان ماعندها شك 10٪‏ ان احد بيشك في صحة كلامها ، ولكن الآن هي حتى مو مصدقة نفسها
وصلت مرحلة انها تسجل بالساعات والدقائق ( متى تنام - تصحى - تأكل )
حتى الاشخاص في حياتها ، تفرق لهم صور مع اسماء ملصقة على صورهم
تخاف تصحى وماتعرفهم ، تخاف تصحى مذعورة وهي تشوف نفسها بالمرآيا ( من هذي ؟ )
خذت المُذكرة من على الكُوميدينا ب جانب سريرها وهي تقرا الجدول الزمني لـ يومها
وصلوا من الخرج 11:30 ، نامت الساعة 12 والآن الساعة 3 !
اللي زاد الطين بلة انها رغم الاربع ساعات ماحست ب أي شي ، يعني هذا كيف وصل على سريرها !
/

\

/

\
| في شقة جمانة & سعود .. غرفة النوم |
كانت مستقيلة على بطنها ، وعلى رأسها السماعات ومعطية الباب ظهرها وهي تتفرج على حلقات مُسلسلها المتراكمة عليها من تزوجت ، وهي ماعندها وقت حتى لنفسها
استغلت غياب سعود بالتفرغ لنفسها ولروقانها بعيدًا عن كل ارهقها هذي الآيام ، نفضت رأسها وهي ماتبي اي شي يتعلق بسعود يشغلها في وقتها الخاص
صرخت صرخة لو شاء الله زلزلت حوائط غرفتها وهي تحس ب اطراف انامل تلمس خدها ب خوف
الباب مقفل وسعود عند شوق من بيقدر يدخل عليها في خلوتها ؟
,
,
- ما أحللك تقرا بدون لايك وكومنت

أستغفر الله العظيم وأتوب إليه .
\
\
سقطت عيونها على ابرز آسم طاحت عليه عينها " عبدالاله عبدالرحمن الفيّاض "
سرحت وهي تذكر مُوقفهم بالمطار ، الى الآن مستغربة من موقفه معها
مالقت له تفسير واحد منطقي .. معقولة يكون عبدالاله من نوعية الشباب الرخيصة ؟ يُكنون مشاعر لأي بنت بيومين
اخ هذا وانتي تتوقعينه ياماريا شخص يتفق مع هواياتك .. الحمدلله اللي كشف الغِطاء عن عيني قبل ان اخطو خطوة آخرى
شافت الـ bio الخاص ب ملفه ، حسابه في تويتر
داعبها شعور الفضول رغم ان النوم يداعب عيونها ، ولكن غلبه شعور الفضول
دخلت وهي تتصفح حسابه ؛ كان يا آراه في السياسية ، او شعر غِزلي
فزت ب خوف وهي تشوف آيقونة محادثة فوق من " عبدالاله عبدالرحمن الفيّاض " : الحمدلله على السلامة ، عودًا حميدًا قُرت عيناك ب شوفة الديرة والأهل .
عضت شفتها ب أحراج ، صار افضل منها واكثر ذوق وتحمد لها بالسلامة
حاربت فكرة الأمتنان ، فكرة ان عبدالاله شخص لعوب
كرهت ان تستغل ب مشاعرها حتى لو ب إبتسامة لطيفة ، اكتفت ب كلمة بسيطة مُحايدة ( شُكرا ).
وقفلت جوالها وهي تحط ب جمبها ، وتستلم الى النوم حتى لا تنشغل بالتفكير وينهكها أكثر من ماهي مُرهقة .
//

\\

//

\\
| في فلة سعود & شوق .. في غرفة نُومهم |
كانت شوق تتأمله ب أبتسامة بسيطة ، وهو يسولف عليها
كان يكافح حتى ب نظراته حتى يثبت لها ان مافيه اي شي ، وكلها من نسج خيالها
وحتى يرتاح من سؤالها من دخل عليها ( سعود فيك شي ؟ )
كانت سرحانة بعيد عنها ، تسمع ضجيج صوته ولكن ماتميز الحروف اللي تتفوهه فيها شفتيه
تفكر فيها وفي سعود وفي كل حدث جديد طرى عليهم ، شعور يذبل تدريجيًا تجاهه سعود
شي آخر كان يشغلها عن تفكيرها ب سعود ، كانت جمانة مشغلتها في نفسها
حتى ماتفكر تقهرها ب سعود لأنها تدري كمية تأثيرها على شوق اللي بدت تأثر حتى على علاقته ب سعود
كانت سعيدة ان شمعة حب بدت تختفي ، وبنفس الوقت حزينة
سعيدة ان مافيه شي صار يهمها وحزينة ان هذا البيت بينهدم على رأسها
ولكن وريد واحد سليم في علاقة هذا الحُب ، وريد واحد فيها يكافح ان لا ينفجر من ضخ دم جسم كله على وريد واحد
وريد ماتدري " كيف تقنعه بأي حجة ان دور سعود في قصتها اللذي ضنتها أبدية انتهت ، بأي كذبة ستتحايل على الذكريات واروح ب حال سبيلي وكأن سعود لم يكن في قلبي ؟ "
سعود وهو يحرك يده آمام عيونها : ياهُو نحن هنا ، وين وصلتي ؟
شوق وهي تتثاوب : من صباح الله وانا صاحية ، جاني النوم
طفى سعود الأبجورة وهو يدخل ب مفرشه : تصبحين على خير . ,
,
- ما أحللك تقرا بدون لايك وكومنت :( - تبون سعود وجمانة ولا نسحب عليهم شوي ؟ 😂

أستغفر الله العظيم وأتوب إليه .
\
\
محمد ب عصبية وهو يأشر على درج حُبوبها المكتظ :
مافيها شي انك موب صاحية ؛ بس لا تموتين علي في بيتي
لمياء وهي تتكلم بهدوء حتى ماتثير عصيبة محمد أكثر :
الله يطول ب عمري على طاعته ؛ وش حارق قلبك مني لدرجة متفاؤل علي ب فأل الموت ؟ " ابتسمت " وصرت الحين مجنونة بعد ؟
محمد وهو يتجاهل كلامها الآول حتى لا تثير عاطفتك ويتعاطف معها :
ايه مجنونتين ان صح القول ، مافيه عاقلة ولا واعية ولا آدمية تحس وعندها مشاعر تسوي سواتك
لمياء وهي تحاول توصل معه الى نتيجة ، متجاهلة كلامه اللي بدأ يضايقها :
وش هالجرُم العظيم اللي سويته و طلع لي شخصية ثانية مختلفة عن محمد اللي أعرفه
محمد بسخرية :
نفس اللي سويته وكشف لي شخصية ثانية مختلفة عن لمياء اللي اعرفها ، محد احسن من احد حبيبتي
لمياء بأستغراب وتحاول تذكر وش سوت عشان يزعل منها لهذي الدرجة ، مافيه شي ! :
نُورني ان كنت جاهلة وش مسوية ، لاحظ ماقلت ناسية لاني ادري اني ماغلطت
ناظرها ب قهر وش يقول ؟ يقول انك خدعتني ، تبين اصارحك بأستغفالك لي ؟ تبين اسامحك على كل عيادة خطتها رجلي ، وكل صدمة وخيبة آمل وانا اسمع انِي سليم وانتي سِليمة ولكن النتيجة " مافيه طفل " يحمل أسمي ، تبين انورك ب جحيمي اللي اعيشه من سنتين وتصيرين انتي من تغذين جحيمي بالخشب :
نكرانك ب حد ذاته يغالتني يالمياء " بنبرة قهر رجُل يعيش بداومة تجذبه الأرض وهو يطلب طوق النجاة " والميت مايموت مرتين مايموت ، ما ابي اسمع منك اي تبرير احس كل حروفك لها اظافر تمزقني
لمياء بهدوء وهي تشوف " دراما " محمد ، لو ماتعرف نفسها حست من كلامها انها خانته ب شرفه وهي تكرم عن هذا الظن ولكن الخيبة بعيون محمد مايفسر اي سبب :
براحتك ، هذا اختيارك .
سحب مفاتيحه وجواله وهو يخبط ب باب غرفته وراه ، كان يتمنى منها ان تحاول تبرر حتى وهي تجهله
يكون لها سبب يشفع لها عنده ان الموضوع " مخربط " وهو ماعنده خبر ، ولكن برود لمياء اثبت له كثييير \\

//

\\

// | الساعة 2 ونُصف الليل .. في الرياض |
كان مُستلقية على سريرها تستعد لـ النوم ، تريح جسمها من الرحلة الطويلة المتعبة
مانمت من جت الا ساعتين من شوقها لهم ، بعد ماشبعت منهم داعب عيونها النوم
لكن كانت تتصفح جوالها قبل تنام كـ العادة ، شاف إشعار من موقع الجامعة لـ الطلاب + الأساتذة العرب
يهنونهم ب اي مناسبة بسيطة / سعيدة : " عطلة قصيرة جميلة "
دخلت حتى تشكرهم من باب الفراغ ، وقف اصبعها عند مربع النص
شدّها اعضاء الموقع من الطلاب - الأساتذة
اللي يشوفون هذي التهنئة الآن ب اسماءهم الرباعية
ماحلل تقرا بدون لايك وكومنت

كُلما استغفرت الله انحلتَ عنَّك عُقدة من عُقد همّك
وأنهلتَ على قلبَّك النِعم
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه .
\
\
مشت كم حركة ب كيفها ب اعتبار انه من محارمها وهذي حركات عفوية
ولكن هذي الحركة كانت كفيلة تختم لها حدود تفكيره ونظرته لمحارمه
ركضت لـ درج تسريحتها وهي تشهق ب بُكاء يخالطه خوف
طلعت ولاعة وهي تخلع الفستان بقوة لدرجة انه جرح جسدها ولا حست بالآلم ؛ كان آلم روحها كافي يغيبها عن الوعي والادراك والاحساس بكل شي حُولها
لهثت بقوة وكأنها قطعت أميال في سباق ماراثون ؛ وهي تشعل الولاعة ب الفستان رمت على ارضية غرفتها وهي تشوف النار تتأكل الفستان بسرعة البرق
طاحت عيونها اللي كانت تراقب الفستان المحروق ب ببرود والدخان يعج بالغرفة ، على جسدها العاري
دخلت دورات المياه بسرعة وهي تفتح الدش
تقشعر جسدها وهي تحس بالموية الباردة تنفض جسدها
جلست على الأرض والماء يخالط دموعها ، كانت الموية كفيلة تحس فيها تطهر أعماقها
شافت فخذها وهي تذكر اصبعه اللي لوث جسدها الظاهر ب نيته الخبيثة
سحبت ليفتها بقوة وهي تفرك فخذها ب كل ماؤتيت من قوة ؛ وهي تدري محد راح يسمعها هنا
صرخت بأعلى طبقات صوتها قدرت عليها ، صرخت بقوة آلم وضيّاع وقهر ان بيتك اللي هو آمان مكان لقلبك في الدنيّا يكون لك أرعب مكان بسبب مين ؟ بسبب محارمك .
\\

//

\\

//
طلعت لمياء من دورات المياه ب روب الأستحمام ، وهي تنشف شعرها
دخلت غُرفتها وهي ترمي منشفتها على التسريحة
قعدت على الكرسي
وفتحن الدرج الثاني تطلع علبة دواءها مُتابعة لخطة علاجها لـ الأنجاب مع الدكتورة وهذي ڤيتامينات مقوية حتى يكون جسمها مُهيئ وقادر يتحمل لو حدث حمل ؛ مع الابر والمواعيد المُستمرة ..
كان مستقلي على سريره ويده على راسه
يرتاح بعد الطريق
حس فيها محمد وهي تدخل الغرفة بدون ماتعطيه وجهه بعد موقفهم بالدرج
بعد يده عن رأسه وهو يشوفها تأخذ الحبوب
وقف ب قهر وهو يشوفها تأخذ قدام عينه !
تأخذ حبوب منع الحمل وتتبع خطة علاجية ؛ تتعارض العلاجات بتتلف الكبد عندها ومناعتها وممكن خلايا المخ ايضًا !
قرب منها وهو يسحب يدها بقوة وتطايرت علبة الحبوب من يدها وتناثرت الحبوب ب ارجاء الغُرفة تحت آهات لمياء من الألم
محمد ب عصبية وهو يأشر على درج حُبوبها المكتظ :
مافيها شك انك موب صاحية ؛ بس لا تموتين علي في بيتي ,
,
- ما احللك تقرا بدون لايك وكومنت .
- البنت هذي هي بنت اخو سعود ؛ لكن مين هي ومين اللي دخل عليها ؟ بتعرفون بالبارتات الجاية .
- ومحمد ولمياء اللي نسوهم ، لمياء اخت جمانة وهم اللي تبنوا نوف .
انتهينا بارتات اليوم

كُلما استغفرت الله انحلتَ عنَّك عُقدة من عُقد همّك
وأنهلتَ على قلبَّك النِعم
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه .
\
\
عهود وهي تتصفح جوالها : عمي سعود مع جمانة غير تحسين روحه حلوة ، ومع شوق تحسونه رومنسي ومع الآء تحسون مافيه اعقل منه .. انفصام الحمدلله والشكر
لميس : ياقليلة الأدب والله بعلمه
عهود بسخرية : الله واكبر يعني بخاف ؟ روحي قولي له
عمّ السُكوت لدقائق طويلة واللي على جُوالها واللي تعدل شكلها بالمرايا لين يجي فِراس ، واللي تلعب بالراديو واللي كانت سرحانة وهي تذكر وش صار معها أمس :
(
كانت واقفة في غُرفتها ، تجرب فستانها لحفل تخرج صديقتها
وقفت قدام المرايا الطويلة وهي تتأمل الفستان
حسته قصير عليها بزيادة وهي ماتعودت تلبس كذا ولا راح ترضى امها حتى لو انها حفلة بنات ، كان نصف الفخذ ومغطى من فوق كامل ب أكمام
رفعت صوتها وهي تنادي اختها من فوق حتى تجي تشوفه تحت عليها بالمجلس تحت انارته العالية مع الثُريا
ويتخيلون كيف بيكون شكله في الحفلة مع الانوار ك عادة اي بنت تحب تجربه بكل الحالات .
كانت لاهية تتأمل اي كعب تلبس معه ؛ عشان لو صار حلو عليها بتخبيه عن امها وبتصرفها ب فستان ثاني
رفعت رأسها وهي تسمع الباب ينفتح متوقعه انها اختها ، تجمدت اطرافها وهي تشوفه
أهل البيت كلهم طالعيين باستثناءها هي واختها .. وهي متأكدة محد منهم بيرجع قبل صلاة العشاء ، والأمام بالركعة الثانية !
استحيت وهي تشوفه يشوفها ب هذا اللبس اللي ماتعودت تلبسه قدامهم :
الله يخليك أطلع ، مايصير تشوفيني ب هذا الفستان
رفع حاجبه وهو يتأمل فِستانها :
دامه مايصير ليش شاريته ؟
وهي تحاول تمد الفستان لـ تحت زيادة ، وهي تحس نفسها عارية من نظراته المُتفصحة لـ جسدها :
حفلة بنات يعني عادي ، الله يخليك بغير ملابسي اطلع تكفى لحد يشوفك تشوفيني ب هذا اللبس والله أستحي
قرب منها وهو يشوفها ترجع للخلف ، لين ماحدها الكنب وهو صار قدامها
وعيونه على جسدها وهو يتأملها من فوق لأنها توصل لصدره :
رجعيه ولا اشوفك لابسته ولا اقولك " آبتسم ابتسامة دنيئة وهو يمرر اصبعه على فخذه العاري " خليه بالدولاب البسيه بالبيت
تقشعر جسمها وهي تشوف النظرة القذرة في عيُونها ، ونبرة حقيرة اقتحمت احباله الصُوتية
انكتمت انفاسها ، وكش جلدها وهي تحس بأن الله بيخسف فيهم الأرض
ركضت لـ الباب وهي تصرخ ب خوف / صدمة / حسرة
ولا أي شعور بالدنيّا يساوي شعورها حاليًا ، ركضت لغرفتها وهي تقفل الباب كم قفلة متتالية بخوف ودموعها تحفر خدها وعظامها ترجف مافيه اي شعور حزين ومُخزي في هذي الدنيا الا يعتريها ,
- ماحللك تقرا بدون لايك وكومنت
نبي حماس 😂

كُلما استغفرت الله انحلتَ عنَّك عُقدة من عُقد همّك
وأنهلتَ على قلبَّك النِعم
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه .
\
\
من يوم راحت لبيت اهلها شافت شي مُختلف ، غياب سعود ساعدها تضع النقاط على الحروف
لفت بعيُونها يمين وهي تتجاهل نظرات سعود اللي لف عليها لما لاحظ سكوتها اللي جذبه ، ليش سكتت ؟
سكتت وهي تخاف انها تبكي او تفكر بالبكي ، تخاف تحكي وتخونها دمعتها وتسيل ويشهد خدها على حزنها
تخاف تبكي ويلحق هالبكاء ( ندم ) تخاف تذكر كلام ابوها " سعود ماهو ب كفو لك "
تخاف يصيب ابوها زي كل مرة ، لأن هالمرة حضن ابوها مو مفتوح لها
تخاف يلمح سعود نبرة حزن ب صوتها ، ويتقدم عليها ب نقطة وهي المتصدرة واللي قابضة زمام اللعبة
قاطع صوت سعود : أسمعك !
جمانة بسخرية تهكمت نبرتها :
وش تبي تسمع ياسعود وش تبي تسمع ؟
تنهدت تنهيدة حست بأن رئة وحدة ماتكفيها ، حست بأنها تحتاج الى سبع رئات حتى يكفي حزنها ضخامة ( الشهيق )
جمانة وهي تسترسل ب حديثها وتتعدل ب جلستها ، ايحاء لسعود ب انتهاء نِقاشهم ، ب همس وهي تضوق عيُونها احتسابًا لاي قطرة مالحة من عينها : " بس شيلني من سطرك الناقص ، لا تسميني " زوجة / او جمانة " سمني ( ذنبك المغفور ) انا الصابرة عليك والمُتغافلة عنك بحد كافي اوصلني اني صرت على ؛ ذنب زواجي فيك مأجورة "
تنهد ب ضيقة مع انتهى جملتها ، شغل سيارته وهو يكمل طريقه ويفتح الشباك
يحس بأن الرياض كلها فوق صدره ، هو من جنى على نفسه ؛ وش ضره لو اعتذر ب ( اسف ) وفك نفسه من كل هذا
وش ضره لو خلاها في بيت اهلها لين يرتاح وترتاح هي
وقف قدام بيت أهلها وهو شارد بحيرة من نفسها ويندب حظه على غباءه ، مشكلته يحسب الدنيا كلهم ( أمه ) يغلط وتطبطب على كتفه /

\

/

\
في سيارة فِراس ، كانت سحر بنت فهد قدام بما أنها الكبيرة ذات الـ 23 سنة وخلفها عبير بنت عبدالعزيز 22 سنة ، وجمبها عهود بنت فهد 20 سنة ، وبعدها لميس بنت عبد العزيز 18 سنة
واقفين قدام مطبخ المطعم اللي متعاملين معه ، وينتظرون فراس اللي كانت ينتظر طلبه يخلص بعد ماوصل لهم الذبايح بعد صلاة العصر
لميس وهي تحك حاجبها ب حيرة : بنات ماتحسون انه انلعب علينا ؟
عبير باستغراب وهي تحاول تذكر : في ايش ؟
لميس ب حماس وهي تذكر كلام عمها سعود :
لما قال اسالوها ، ماقال لنا اذا يحبها او لا واحنا ماسألناها .. وهي قالت لنا عادي تحترمه ماتحبه وحتى ناوية بتسحب على سحر بس عمي سعود حجرّ لها
سحر وهي تذكر وتضرب خدودها : يمه بنات مدري شلون تجرأت وسألتها والله توقعت عمي سعود يذبحني ويعشيكم علي الليلة ,
,
- ما احللك تقرا بدون لايك وكومنت

كُلما استغفرت الله انحلتَ عنَّك عُقدة من عُقد همّك
وأنهلتَ على قلبَّك النِعم
أستغفر الله العظيم وأتوب إليه .
\
\
جمانة وهي تتظاهر بأنها ناسية :
آها ، يعني طيب انت متوقع مني ازعل ؟ من متى ينزعل من الحقيقة ؟ انت ابديت وجهه نظرك ب زواجنا تشوفه " زواج فقر " وماعندي مُشكلة معك
بس اللي فهمته منك انت مستغرب ليش ياجمانة مازعلتي ؟
مازعلت لأني ابدًا مانتظر منك مجاملة حتى ازعل حقيقة وتقبلتها والسلام عليكم !
سعود وهو يعقب على كلامها لسحر :
صحيح انتي مرتاحة معي ؟
جمانة بأبتسامة جانبية اردفتها ب إجابة زلزلت كيان سعود المُستقر :
مو كل شي أقوله تصدقه .
تتعمد تتأخذ اجابة ، مالها تفسير واحد او معنى / هدف واضح .. ترميه في نار لا يستوي ولا يحترق
ماتقدر تحدد شُعورها من اللي قاله اليُوم ، تزعل ؟ مو من حقها تزعل من الحقيقة اذا هو يشوف زواجه فيها زواج فقر
تبكي ؟ ممكن تبكي على قساوة الكلمة اللي جرحتها ، ولكن ليش الكلمة قاسية وهي جاية من سعود ؟ انسان زايد في حياتها فقط !
ماله اي تأثير عليها او في حياتها مثل الصفر مهما تضربه في عدد يبقى صفر !
حتى ماتكون مجحفة ب حقه .. ان كان له تغيير في حياتها هو : انها طلعت من بطاقة عائلة ابوها الى بطاقة عائلة سعود .
طيب ليش تحس بالنار تكويها ؟ ليش تحس ودها ب اظافرها تقطع اوردة / واعصاب سعود وتكمل باظافرها لسانه اللي تجرأ على حِزنها
اكرهك ياسعود حتى مشاعري بيني وبين نفسي مو قادرة احكمها
وقف السيارة بقوة وآثار فزعها ، انتبهت انه يناديها وماكانت ترد عليه
سعود وكفها اللي مازال بيده ، كان ينفضه ب عصبية
استفزته .. ماقدر يحدد سببه
هل لأنها كذبت عليه وعيشته قبل دقايق بأن حياتها وردية معه والآن طلعت تستغفله .. او فكرة انه مايهمها تحرقه :
جُمانة تدرين ؟ الشرهه موب عليك الشرهه علي ؛ عانّي عشان اراضيك
جمانة وقلبها ينتفض من وقفته لسيارة ، اشارته بعيونها على يده اللي بدت تعورها :
كذا انت تراضي ؟
تنهد ب حرقة وهو يكره الضياع / التشتت اللي يحس فيه ، يكره فكرة انه يشوف شخص ثاني قدامه
شخصية جديدة من جمانة لأول مرة يعاصرها :
انتي الحين وش تبين ؟
جمانة ب قهر وهي تبي تحط نقطة نهاية لهذي " المسخرة " بنظرها :
انا اللي وش ابي ؟ " صرخت " انت اللي وش تبي سعود ريحني
يوم نفضتني وطينت عيشتي عشان لابتوب ، ويوم تقول زواج فقر ويوم تكسر يدي وتقول اراضيك وتطلعني الغلطانة وانا حتى مدري وش بداية او نهاية ذي السالفة
سكتت وانفاسها تتسارع ، تكره فكرة العِتاب ولكن اليوم بالذات انكشف الستار عن عماها وانتبهت لاشياء تتغاضى عنها من بداية زواجها ,
,
- ما احللك تقرا بدون لايك وكومنت

Most Popular Instagram Hashtags